رغم تحسن العملة.. شكاوى من استمرار ارتفاع الأسعار في مناطق الحكومة اليمنية
شكا مواطنون من استمرار ارتفاع أسعار السلع والملابس في أسواق المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة، رغم التحسن النسبي في سعر صرف العملة الوطنية خلال الأشهر الماضية، مؤكدين أن هذا التحسن لم ينعكس على أسعار البضائع، خصوصًا مع اقتراب عيد الفطر وزيادة الطلب على ملابس الأطفال.
وأشار مواطنون إلى أن أسعار الملابس لا تزال عند مستوياتها المرتفعة نفسها التي كانت سائدة العام الماضي، عندما كان سعر الصرف أعلى، مؤكدين أن بعض السلع شهدت زيادة إضافية، موضحين أن بدلة الأطفال، التي كان يُفترض أن ينخفض سعرها مع تحسن العملة، لا تزال تُباع بأسعار مرتفعة، الأمر الذي أثار استياء واسعًا بين المتسوقين.
وانتقد مواطنون غياب الرقابة الحكومية على الأسواق، مؤكدين أن تحسن سعر الصرف منذ عدة أشهر لم ينعكس على أسعار السلع الأساسية أو الأدوية، ما زاد من الأعباء المعيشية على الأسر، خصوصًا الموظفين والعمال الذين يتقاضون رواتبهم بالريال اليمني أو الأسر التي تعتمد على تحويلات المغتربين.
يأتي ذلك في ظل شكاوى متكررة من استغلال التجار لموسم رمضان واقتراب عيد الفطر لرفع الأسعار، مستفيدين من زيادة الطلب على السلع والملابس، في وقت يشتكي فيه المواطنون من غياب الرقابة الحكومية الفاعلة على الأسواق وعدم ضبط الأسعار، ما يفاقم الأعباء المعيشية على الأسر.