تدهور حاد في رواتب ممرضي مستشفى سيئون يثير استياء واسعاً

تدهور حاد في رواتب ممرضي مستشفى سيئون يثير استياء واسعاً
مشاركة الخبر:

أعرب ممرضون في مستشفى سيئون العام بمحافظة حضرموت عن استياء عميق إزاء التدهور المتواصل في مستويات رواتبهم، مؤكدين أن المبالغ المالية التي يتقاضونها لا تتناسب مطلقاً مع حجم الجهود الجسيمة المبذولة لتقديم الرعاية الصحية للمرضى.

وأوضح الكادر التمريضي أن رواتبهم، التي كانت تُقدر سابقاً بحوالي 59 ألف ريال يمني، شهدت انخفاضاً جديداً هذا الشهر، حيث تم خصم ما يقارب 7 آلاف ريال من راتب كل ممرض متعاقد، ليصبح الراتب الفعلي حوالي 53 ألف ريال، بينما أفاد البعض بتقاضي مبالغ أدنى قد تصل إلى 47 ألف ريال.

وأشار الممرضون إلى أن الراتب الذي صُرف مؤخراً يمثل مستحقات شهر ديسمبر الماضي، وذلك رغم عملهم في ظروف تشغيلية بالغة الصعوبة وتجاوزهم حدود طاقتهم، لا سيما خلال فترات التوتر والأحداث التي شهدتها مناطق وادي حضرموت في الأشهر السابقة.

يُذكر أن هذا التدهور يأتي بعد أن نفذ الكادر التمريضي إضراباً عن العمل لمدة عشرين يوماً قبل ثلاثة أشهر، مع استمرارهم في التعامل مع الحالات الطارئة، بهدف لفت انتباه السلطات إلى معاناتهم المعيشية والمطالبة بتحسين الأجور، إلا أن تلك التحركات لم تسفر عن الاستجابة المأمولة.

ودعا الممرضون الجهات المختصة والسلطة المحلية في حضرموت إلى التدخل العاجل للنظر في أوضاعهم وإنصافهم، مؤكدين أن الخصم المالي الأخير فاقم من معاناتهم، خاصة وأنهم يمثلون الركيزة الأساسية للخدمات الصحية داخل المستشفى ويواجهون المرض يومياً لخدمة المجتمع.