مقتل بائع خضرة في سوق سناح بالضالع على خلفية مبلغ زهيد يثير موجة غضب ومطالبات بالعدالة

مقتل بائع خضرة في سوق سناح بالضالع على خلفية مبلغ زهيد يثير موجة غضب ومطالبات بالعدالة
مشاركة الخبر:

اهتز سوق سناح بمحافظة الضالع يوم الأربعاء الموافق 22 رمضان 1447 للهجرة على حادثة مروعة تمثلت في مقتل بائع خضرة أعزل على يد جهة لم تتضح هويتها بعد، وذلك بسبب نزاع مالي لا يتجاوز خمسمائة ريال يمني.

الضحية، وهو بائع متجول قدم من محافظة الحديدة، كان يسعى لكسب رزق شريف لإعالة أسرته خلال شهر رمضان المبارك، لكن سعيه انتهى بمقتله في لحظة قسوة لا تتناسب مع القيم الإنسانية والأخلاقية السائدة.

تؤكد الأوساط المحلية أن هذه الجريمة لا تمثل روح محافظة الضالع المعروفة تاريخياً بالنخوة والشهامة، مشددة على أن الفعل المشين يستهدف فرداً ضعيفاً كان يبحث عن قوت يومه بالحلال، ويجب ألا يُنسب إلى نسيج المجتمع المحلي.

تطرح الحادثة تساؤلات ملحة حول هوية الجاني؛ هل هو موظف جبايات رسمي أم من المتسلطين الذين يمارسون البلطجة باسم السلطة؟ ويُستغرب كيف يمكن أن يتحول تحصيل مبلغ بسيط إلى جريمة قتل مستهجنة.

إن ما جرى يستدعي تحويله إلى قضية رأي عام لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تضع حياة المواطنين البسطاء تحت التهديد المستمر. وتطالب الأصوات المطالبة بالعدالة بأن دم الضحية ليس رخيصاً وأن حياة الفقراء ليست مباحة لأي جهة أو سلطة تمارس الترهيب.

وعليه، تم إدانة الجريمة بشدة، مع توجيه مطالب فورية للأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها الحزام الأمني، بضرورة محاسبة المسؤولين عن اختيار عناصر مؤهلة تتعامل باحترام مع المواطنين بدلاً من التعامل معهم كأهداف للجباية. كما تُطالب الجهات القضائية بضبط الجاني وتقديمه لمحاكمة علنية وعادلة لإنزال أقصى العقوبات الرادعة.