سيلان اللعاب أثناء النوم: 5 أسباب خفية وحلول عملية

سيلان اللعاب أثناء النوم: 5 أسباب خفية وحلول عملية
مشاركة الخبر:

سيلان اللعاب أثناء النوم تجربة شائعة لكنها قد تخفي وراءها مشكلات صحية تستدعي الانتباه، حيث يتجمع اللعاب الزائد وينسكب خارج الفم أثناء الراحة. ورغم أن الكميات القليلة طبيعية، إلا أن الإفراط يتطلب تدقيقاً طبياً، وفقاً لما نقله موقع "Ndtv".

من أبرز الأسباب المحتملة التي تقف وراء هذا السيلان هي الاضطرابات العصبية، حيث يُعتبر سيلان اللعاب المفرط عرضاً شائعاً لحالات دماغية خطيرة مثل باركنسون أو التصلب الجانبي الضموري (ALS) أو حتى السكتة الدماغية. ويعود ذلك غالباً إلى ضعف السيطرة على تجويف الفم، حيث تعجز العضلات عن إبقاء اللعاب في مكانه، أو قد يكون الخلل في عملية البلع نفسها، كما أشارت دراسات منشورة في مجلات متخصصة.

كما يلعب انقطاع النفس النومي دوراً في هذا السياق؛ إذ يؤدي الاستيقاظ المفاجئ نتيجة توقف التنفس إلى التأثير على جودة النوم، ويرتبط هذا الانقطاع بانسداد مجرى الهواء، مما قد يسبب سيلاناً غير مرغوب فيه.

لا يغيب الارتجاع المعدي المريئي (GERD) عن القائمة؛ فتدفق حمض المعدة إلى المريء ليلاً يتسبب في تراكم اللعاب الذي ينسكب لاحقاً أثناء النوم، مما يجعل علاج الارتجاع ضرورياً للسيطرة على هذا العرض الجانبي.

بالإضافة إلى ذلك، قد تكون التهابات الفم أو مشكلات الأسنان، مثل عدم انتظام الإطباق، سبباً في تراكم اللعاب وتسربه. أما الجانب الدوائي، فبعض الأدوية، خاصة مضادات الذهان مثل الكلوزابين والريسبيريدون، تزيد من إفراز اللعاب، وعندما يرتخي الوجه أثناء النوم، ينساب هذا الفائض بسهولة.

الإفراط في سيلان اللعاب ليس مجرد إزعاج، بل يحمل مخاطر تشمل خطر الاستنشاق الذي قد يؤدي إلى الاختناق، واضطراب جودة النوم بشكل يؤثر على الصحة العقلية والجسدية، فضلاً عن كونه مؤشراً لحالات مرضية مزمنة كامنة.

للوقاية، يمكن تجربة تعديلات بسيطة مثل رفع مستوى الوسادة لتجنب التسرب، والحرص على نظافة الفم اليومية. ولكن، إذا استمر السيلان المفرط، فإن التقييم الطبي يصبح خطوة حتمية للوصول إلى التشخيص والعلاج المناسبين.