أغاني العيد… أيقونات خالدة تبهج اليمنيين وتمنحهم الأمل

أغاني العيد… أيقونات خالدة تبهج اليمنيين وتمنحهم الأمل
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

على مر العقود ارتبطت بهجة العيد في اليمن والوطن العربي بألحان خالدة أصبحت أيقونات احتفالية تنقل الفرح بين الأجيال كما يظهر جليًا من تفاعل الجمهور وتعليقاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي .

فمن أشهر أغاني العيد اليمنية ارتبطت ذاكرة اليمن بأغنية آنسنا يا عيد للفنان الراحل علي بن علي الآنسي التي أصبحت أيقونة العيد في اليمن .

مع إعلان عيد الفطر يشارك اليمنيون التهاني عبر نشر أغاني العيد اليمنية والعربية حيث تتصدر أغنية آنسنا يا عيد للراحل علي بن علي الآنسي المشهد بامتياز واصفها المتابعون بأنها طقس لا يكتمل بدونه الاحتفال مرددين معها عبارات التهاني مثل عيدكم مبارك مع كل مطلع لها .

ومن أشهر أغاني العيد الخليجية برزت أغاني مثل من العايدين للفنان محمد عبده وحياك يالعيد لراشد الماجد التي رسخت مكانتها كأعمدة أساسية في ذاكرة العيد العربية .

في مصر تعتبر أغنية يا ليلة العيد بصوت أم كلثوم بمثابة النشيد الرسمي لاستقبال العيد معبرة عن فرحة اللقاء وتجدد الأمل .

كما تحتل أغنية أهلاً بالعيد للفنانة صفاء أبو السعود مكانة خاصة للأطفال والأجيال الجديدة بإيقاعها السريع والمبهج الذي يصور مظاهر الاحتفال مثل الملابس الجديدة والألعاب
يرى ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي أن لكل جيل أغنيته التي تعيد له ذكريات الطفولة .

ولم تغب نبرة الحنين عن اليمنيين في الخارج حيث عبر عدد منهم عن شعور خاص عند سماع أغاني العيد مثل اضحك على الأيام للفنان المرحوم علي بن علي الانسي معتبرين أن لهذه الألحان وقعًا مختلفًا بعيدًا عن الوطن .

يبقى القاسم المشترك بين هذه الاغاني جميعا هو قدرتها على توحيد القلوب وإعلان بدء مهرجان العيد السنوي للفرح سواء كانت آنسنا يا عيد أو يا ليلة العيد لتبقى الألحان جزءًا لا يتجزأ من وجدان الجمهور اليمني او العربي .