"موندو" تكشف: لماذا كان رحيل محمد صلاح عن ليفربول حتمياً؟

"موندو" تكشف: لماذا كان رحيل محمد صلاح عن ليفربول حتمياً؟
مشاركة الخبر:

صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية حللت الأسباب التي جعلت رحيل النجم المصري محمد صلاح عن ليفربول في نهاية الموسم الحالي أمراً لا مفر منه، وذلك بعد مسيرة حافلة بالإنجازات امتدت لتسعة مواسم.

جاء إعلان صلاح رحيله عبر فيديو مؤثر نشره على إنستجرام، ليختتم فصلاً مهماً في تاريخ النادي. اللافت أن هذا الرحيل يأتي رغم أن ليفربول كان قد أعلن في أبريل 2025 تمديد عقد صلاح حتى عام 2027 تحت عنوان "القصة مستمرة"، مما يبرز التحولات الدراماتيكية التي شهدها الموسم الأخير.

تشير الصحيفة إلى أن موسم 2024-2025 شهد أداءً استثنائياً قاد ليفربول للاقتراب من لقب الدوري، لكن موسم 2025-2026 شهد انخفاضاً حاداً في مستوى الفرعون المصري، لدرجة أن المدرب آرني سلوت اضطر لجلوسه احتياطياً، وهو أمر غير مسبوق في أنفيلد.

تفاقمت الأزمة في ديسمبر، عندما أشعل صلاح خلافاً كبيراً بتصريحات نارية ضد سلوت وإدارة النادي، متهماً إياهم بـ"التخلي عنه" وتحميله مسؤولية تراجع النتائج، وتلميحاً إلى وجود رغبة داخل النادي في رحيله. ورغم عودته للمشاركة بعد مباراة إنتر ميلان، بدأت بوادر النهاية تتضح.

بدأت الاستياءات تتصاعد منذ أكتوبر بعد إشراكه كبديل أمام فرانكفورت، وخيبات الأمل تتابعت بعد محادثات مع الإدارة، بما في ذلك المدير الرياضي ريتشارد هيوز. وبعد مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، كان الاتفاق وشيكاً بين وكيل أعماله، رامي عباس، وإدارة النادي لإنهاء العقد بالتراضي هذا الصيف، مما يسمح لصلاح بالرحيل مجاناً.

وفيما يخص المستقبل، أكد رامي عباس أن وجهة صلاح للموسم المقبل غير معروفة للجميع، مشيراً إلى الاهتمام السعودي المستمر، بالإضافة إلى خيار الدوري الأمريكي، بينما يتبقى أمام صلاح فرصة المنافسة على لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي لتوديع الجماهير بشكل لائق.