تعز تنزف دماء طاهرة بسلاح الاصلاح.. وفاة الناشط الصحفي صامد القاضي
توفي الناشط الصحفي صامد القاضي، مساء الخميس متأثرا باصابته بطلقات نارية تعرض لها على يد مسلح يستقل دراجة نارية في جولة افتهان المشهري "سنان سابقا" بمدينة تعز.
واكدت مصادر طبية واخرى حقوقية، بان محاولات انقاذ الزميل القاضي الطبية بات بالفشل لتعرضه لعدة طلقات نارية مميتة ادت لنزيف حاد وفقدان ما يقارب ست قرب من الدماء، ليفارق الحياة مسجلا ضحية جديدة ترتكبها عصابات حزب الاصلاح المنفلتة بمدينة تعز.
تعرض الزميل القاضي لطلقات نارية اطاقها مسلح كان يستقل دراجة نارية اثناء تواجد القاضي في احدى البقالات الواقعة في جولة الشهيدة افتهان المشهري "سنان سابقا" بتعز مساء الخميس قبل ان يلوذ القاتل بالفرار.
ياتي ذلك بعد ساعات من وفاة الطفلة ميرا المليكي التي اصيبت في السواني بتعز برصاص مسلحين اثناء مرورها مع والدها في المنطقة قبل يومين، ليستمر مسلسل نزيف الدماء الطاهرة على يد مسلحي حزب الاصلاح وبسلاح الدولة التي يسيطر على مرافقها عناصر الحزب منذ سنوات بتعز.
وجاء اغتيال القاضي في جولة الشهيدة افتهان المشهري المديرة السابقة لصندوق النظافة والتحسين بتعز التي اغتالها عناصر الاصلاح وفقا لشواهد وادلة عدة، لتؤكد ان كل من ينتقد فساد الاصلاح ذراع تنظيم الاخوان الارهابي في اليمن مصيره القتل، لتزداد المطالب الشعبية بضرورة وضع حد لجرائم الاخوان
ويعد الناشط صامد القاضي احد المناهضين لفساد سلطة حزب الاصلاح "الاخوان" بتعز، وينتقد ممارست فسادها على حسابه في مواقع التواصل، والتي قد تكون وراء محاولة اغتياله من قبل الاخوان كما هو نهجهم مع منتقديهم.
ومما نشره صامد على حسابه في فيسبوك، "الذي ما قراء رواية مزرعة الحيوان للروائي جورج أورويل يعيشها بالواقع مع اخوان تعز".
وفي منشور اخر قال " سلطة تعز غير المحترمة تعجز عن توفير قلص ماء شرب للناس أو مغرف ماء مالح أو لمبة اقتصادية 9 وات أو ضبط سعر بيضة أو ضبط أيديهم عن نهب المال العام أو رفع يدها عن الجبايات والضرائب والجمارك ورسوم السياحة والنظافة والزكاة وحق بن هادي وبن شمسان وبن قحطان".