معاناة معلم يمني تكشف وجه قمع الحوثيين: إهمال وتجويع ممنهج يطال الكفاءات

معاناة معلم يمني تكشف وجه قمع الحوثيين: إهمال وتجويع ممنهج يطال الكفاءات
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

أطلق ناشطون مبادرة إنسانية لمساندة الأستاذ علي أحمد الخولاني، أحد معلمي الرياضيات السابقين في صنعاء، بعد أن دفعته سياسات مليشيا الحوثي الإرهابية إلى حافة الانهيار المعيشي والصحي، في صورة تعكس حجم الكارثة التي تسببت بها هذه الجماعة بحق المدنيين.

وبحسب القائمين على الحملة، فإن الخولاني (65 عاماً) يعاني منذ عام 2015 من أوضاع مأساوية، نتيجة انقطاع راتبه بشكل تعسفي ضمن سياسات ممنهجة انتهجتها المليشيا بحق موظفي الدولة، ما أدى إلى تجريده من مصدر دخله وتركه يواجه الفقر والمرض دون أي اعتبار لإنسانيته أو تاريخه التعليمي.

وأكد منظمو المبادرة أنهم تمكنوا من تأمين احتياجات أولية للخولاني، شملت ملابس وغذاء وتحسين حالته الشخصية، في محاولة متواضعة لتعويض الإهمال الصارخ الذي تمارسه المليشيا بحق أمثاله من الكوادر التعليمية، الذين كان لهم دور أساسي في بناء المجتمع.

ولا تزال الجهود مستمرة لجمع مبلغ يُقدّر بـ500 دولار، لتأمين سكن ملائم له وتغطية نفقات علاجه، وسط دعوات لأهل الخير للتدخل العاجل، في ظل استمرار الانتهاكات التي حولت حياة آلاف المعلمين إلى مآسٍ يومية.

وتعكس هذه الحالة نموذجاً صارخاً لما تسببت به مليشيا الحوثي من تدمير ممنهج للقطاع التعليمي، وحرمان الكفاءات من أبسط حقوقها، في وقت تواصل فيه تجاهل معاناة المواطنين والانشغال بفرض سياسات تزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.