تعز.. أوجاع لاتنتهي
تخيم الأحزان على مدينة تعز وعموم مديريات المحافظة منذيوم الأحد الماضي الموافق 5أبريل الجاري 2026م حيث توالت المأسي والأحزان تباعاً حيث فجع كل أبناء تعزالمدينة والمحافظة باستشهاد أربعة أطفال وهما مازالا في عمر الزهور إثنان منهما جرفتهما السيول التي شهدتها مدينة تعز أمس الخميس واليوم الجمعة
والطفلان الأخران أستشهد أحدهم بطلق ناري أطلقه عليه قناص حوثي مجرم في حى الروضة والثاني أستشهد بقصف مدفعي على حى المجلية من قبل ميليشيات مسيرة الموت الشيطانية الحوثية الكهنوتية الإجرامية.. وكذلك إستشهاد رجل مسن برصاص قناص حوثي في حارة الزهراء.
*مساء يوم أمس الخميس الموافق 6أبريل الجاري 2026م عاشت أسرة وأقارب الطفل البري والملاك الصغير أيلول عيبان محمد عبدالرحمن السامعي لحظات عصيبة وشاركهم في ذلك جميع أبناء تعز وخيم الحزن على كل منزل في مدينة تعز على الملاك الصغير (أيلول) الذي جرفته السيول وتم العثور جثة هامدة صباح اليوم الجمعة في سد العامرية شمال مدينة تعز.
*وبينما كان والده وجده يتلقيان التعازي في مصابهم الجلل بعد ظهر اليوم الجمعة إذ بكارثة أخرى تحدث وفاجعة مؤلمة تحل على مدينة تعز حيث جرفت السيول في حي الدحي جنوب غرب المدينة إمرأة وطفلها وتمكن شباب من أبناء الحي من إنتشالهما وإسعافهما لكن إبنها الطفل البري والملاك الصغير (مجاهد الحولي ) كان قدفارق الحياة.
*هاهي الأحزان والمأسي تخيم على مدينة تعز خاصة وعموم مديريات المحافظة كافة ومازالت الألام تدمي قلوب جميع أبناء المحافظة
منذأن إندلعت نار الفتنة الملعونةعام 2011م والحرب القذرة التي تشنها
ميليشيات مسيرة الموت الشيطانية الحوثية الكهنوتية الإجرامية على أبناء مدينةتعز والمحافظة بشكل عام منذ العام 2015م والتي مازالت مستمرة حتى اليوم حيث تواصل تلك الميليشيات الإجرامية قصف الأحياء السكنية بقذائف مدافع الهون والدبابات وطلقات الرشاشات ويواصل القناصين المجرمين التابعين لها إزهاق أرواح المواطنين الأبرياء ولايفرق أولئك القناصة المجرمين بين طفل أورجل أوإمرأة أوشباب أوشيخ عجوز ..فقد تم تدريبهم وإعدادهم من قبل الحرس الثوري الإيراني لقتل كل من يرفض من أبناء الشعب اليمني الإذعان لتلك الميليشيات الحوثية الكهنوتية الإجرمية المدعومة والممولة من قبل النظام الإيراني لتنفيذ مشروعه التدميري.
*يوم الأحد الماضي الموافق 5أبريل الجاري 2026م شهدت مدينة تعز جريمة نكراء تضاف إلى السجل الإجرامي لميليشيات مسيرة الموت الشيطانية الحوثية الكهنوتية حيث أقدم قناص حوثي مجرم بقنص الطفل البري والطاهر (إبراهيم جلال أحمد ثابت) البالغ من العمر 14عاما وهوعائدمن المدرسة مع شقيقته في حارة الصفاء بحي الروضة شمال شرق مدينة تعز
فخيم الحزن الشديد على تعز المدينة والمحافظة بشكل عام واعتصر الألم قلوب جميع أبناء مدينة تعز وعموم مديريات المحافظة على إستشهاد هذا الطفل البري.
*ومساء يوم الثلاثاء الماضي 7أبريل الجاري أستشهد الطفل البري والطاهر ( خالد وليد محمد) والبالغ من العمر (10 أعوام) إثر إصابته بشضية قذيفة مدفعية أطلقتها الميليشيات الحوثية الكهنوتية سقطت على المنزل الذي يقطنه مع أسرته في حى المجلية جنوب شرق مدينة تعز.
*ويوم الأربعاء الماضي الموافق 8أبريل الجاري أستشهد رجل مسن يدعى (محمد فرحان علي )يبلغ من العمر (70) برصاص قناص حوثي في حارة الزهراء شرق مدينة تعز .
*هذا هو حال مدينة تعز للأسف الشديد أصبحت تعيش كل يوم في مأسي وأحزان.
فمن لم يمت بقذائف وقنص ميليشيات مسيرة الموت الشيطانية الحوثية الكهنوتية الإجرامية يموت برصاص المسلحين المفصعين أوبالسيول الجارفة.
*لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل.
.. عضو نقابة الصحفيين اليمنيين واتحاد الصحفيين العرب.