دراسة: ظروف الحي السكني في البلوغ المبكر تزيد خطر أمراض القلب

دراسة: ظروف الحي السكني في البلوغ المبكر تزيد خطر أمراض القلب
مشاركة الخبر:

كشفت دراسة حديثة أن البيئة الاجتماعية للأحياء السكنية خلال مرحلة البلوغ المبكرة قد تزيد خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين عاشوا في أحياء ذات ظروف اجتماعية سلبية كانوا أكثر عرضة لتكلس الشرايين التاجية في منتصف العمر.

طور علماء من جامعة نورث وسترن الطبية مؤشراً جديداً يجمع بين عوامل مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي، توافر الغذاء الصحي، فرص النشاط البدني، ومعدلات الجريمة.

تقول الدكتورة ليفانغ هو، معدة الدراسة الرئيسية، إن العمل يوسع فهم تأثير البيئة المحيطة على الصحة، متجاوزاً التركيز على سلوك الفرد فقط.

استخدمت الدراسة بيانات من مشروع CARDIA الذي يتابع صحة القلب لدى الشباب. ربط الباحثون مؤشر ظروف الأحياء بتطور تكلس الشرايين التاجية عبر الزمن.

أظهرت النتائج أن تدهور الظروف الاجتماعية في الأحياء المبكرة يرتبط بزيادة خطر تكلس الشرايين لاحقاً، وكان هذا الارتباط أقوى لدى المشاركين من ذوي البشرة السوداء.

تشير النتائج إلى أن تأثير البيئة السكنية المبكرة قد يسبب تغيرات بيولوجية طويلة الأمد في صحة القلب، مما يساعد في تحسين تقييم المخاطر وتطوير استراتيجيات وقائية مجتمعية.

يأمل الباحثون في توسيع الدراسة لتشمل أمراضاً أخرى مثل النوبات القلبية وفشل القلب، وتحديد عوامل اجتماعية قابلة للتغيير لتحسين الصحة العامة.