فعالية تضامنية بأبناء الضالع تؤكد دعم السعودية والخليج ضد مشاريع الفوضى

فعالية تضامنية بأبناء الضالع تؤكد دعم السعودية والخليج ضد مشاريع الفوضى
مشاركة الخبر:

أكدت فعالية تضامنية لأبناء الضالع، أقيمت في مدينة مأرب، على موقف ثابت وراسخ في دعم المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مشددة على أن هذا الدعم ينبع من وحدة المصير وروابط الأخوة الأصيلة، وليس مجرد موقف سياسي عابر.

جاء ذلك في بيان صدر عن مقاومة الضالع خلال الفعالية التي حملت شعار "من ضالع الإباء إلى مملكة الخير... نبادلكم الوفاء بالوفاء". وأوضح البيان أن التطورات التي تشهدها اليمن والمنطقة تأتي نتيجة لمشاريع تسعى إلى نشر الفوضى وتمزيق الدول العربية والإسلامية، وفي مقدمتها التدخلات الإيرانية التي تستهدف زعزعة الاستقرار وبث الانقسام في المجتمعات، مؤكداً أن هذه المشاريع لا تستهدف دولة بعينها بل الأمة بأكملها.

أدان البيان بشدة التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، وما تسببه من تقويض للأمن والاستقرار وتمزيق للنسيج الاجتماعي، مشيراً إلى أن اليمن كان من أكثر الدول تضرراً من هذه السياسات. وأكد أن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي يمثل خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأن أي استهداف للمملكة يُعد استهدافاً لأمن المنطقة واستقرارها ودورها المحوري في دعم قضايا الأمة.

وثمّن البيان المواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية ودعمها المستمر لليمن في مختلف المجالات، وجهودها الحثيثة في إحلال السلام وتعزيز الاستقرار في اليمن والمنطقة. كما استنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية ومنشآت الطاقة في دول الخليج، مؤكداً أن هذه الأعمال تعكس طبيعة مشروع توسعي يهدد الأمن الإقليمي.

وشدد البيان على أن المعركة لا تقتصر على المواجهة العسكرية فحسب، بل تشمل أيضاً الموقف والكلمة والوعي، مجدداً التأكيد على الوقوف مع الحق واستقرار الأوطان، ومع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة مشاريع الفوضى والتخريب. ودعا إلى توحيد الصفوف وتعزيز التلاحم لمواجهة التحديات المشتركة، سائلاً الله أن يحفظ اليمن والمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، وأن يديم الأمن والاستقرار في المنطقة.

تخللت الفعالية كلمات لعدد من القيادات والشخصيات، منهم رئيس مجلس مقاومة إقليم عدن قايد المثيل، ورئيس مقاومة الضالع جميل المروسي، والشيخ سند الصيادي، وممثلة المرأة نتصار الهمزة، الذين أكدوا على أهمية استمرار الدعم والتعاون بين اليمن ودول الخليج لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وتعزيز فرص السلام في المنطقة. كما حضر الفعالية قيادات عسكرية واجتماعية وسياسية جددت التأكيد على متانة العلاقات اليمنية الخليجية وضرورة تعزيزها، وشهدت إلقاء قصائد شعرية عبرت عن عمق الأخوة والعلاقات التاريخية بين اليمن والمملكة العربية السعودية.