انقطاع الرواتب وتسييس المناهج يدفعان التعليم في مناطق الحوثي نحو الانهيار

انقطاع الرواتب وتسييس المناهج يدفعان التعليم في مناطق الحوثي نحو الانهيار
مشاركة الخبر:

حذّر أكاديميون وتربويون من انهيار مؤسسي واسع يضرب قطاعي التعليم العام والجامعي في مناطق سيطرة عصابة الحوثي، مؤكدين أن ما يجري لم يعد مجرد اختلالات إدارية، بل تآكل ممنهج لأحد أهم أعمدة الدولة والمجتمع.

وأوضحوا في منشورات على مواقع التواصل أن المشهد التعليمي يشهد تدهوراً غير مسبوق، في ظل معاناة المعلمين والأكاديميين من انقطاع المرتبات وغياب الحقوق، مقابل شلل شبه كامل للجامعات والمعاهد بعد سحب موازناتها التشغيلية ومصادرة مواردها، ما أدى إلى تراجع البنية التعليمية وتخريج طلاب يفتقرون للمهارات الأساسية.

كما أشاروا إلى أن الكتب المدرسية باتت تُباع في الأسواق السوداء، في مؤشر على عمق الأزمة، بينما حذر أكاديميون من فتح برامج طبية في مؤسسات تفتقر للبنية التحتية، وتسييس المناهج  أضعفت استقلالية الجامعات، ما انعكس على تراجع حاد في جودة المخرجات التعليمية وظهور خريجين غير مؤهلين لسوق العمل.

ياتي ذلك فيما تشهد مناطق سيطرة عصابة الحوثي تدهوراً كبيراً في قطاع التعليم نتيجة الحرب وتدهور الاقتصاد وانقطاع رواتب المعلمين، ما أدى إلى ضعف البنية التعليمية وارتفاع معدلات التسرب وتراجع جودة التحصيل الدراسي.

وبحسب تقارير حقوقية وتربوية فقد ، رافق ذلك قيام عصابة الحوثي بتعديلات على المناهج الدراسية تتضمن مضامين فكرية وأيديولوجية، وتسييساً للتعليم وتوجيهه لخدمة أجندات العصابة، الأمر الذي فاقم من أزمة التعليم وأثر سلباً على مستقبل الأجيال.