إدانات دولية واسعة لحادث إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض
توالت الإدانات الدولية لحادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، والذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أعربت العديد من الدول عن ارتياحها لعدم وقوع ضحايا، مع التأكيد على رفض العنف السياسي وضرورة حماية حرية الصحافة.
أدانت مسؤولة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، "العنف السياسي" عقب الحادث، مؤكدة أنه لا مكان له في أي ديمقراطية، وأن المناسبات المخصصة لتكريم الصحافة الحرة يجب ألا تتحول إلى مسرح للخوف. من جانبه، عبر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عن صدمته البالغة، مشدداً على ضرورة إدانة أي اعتداء على المؤسسات الديمقراطية أو حرية الصحافة بأشد العبارات.
وفي باريس، وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الهجوم المسلح بأنه "غير مقبول" ولا مكان له في الديمقراطية، معلناً دعمه الكامل للرئيس ترامب. كما أدانت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايشي، الحادث، معبرة عن ارتياحها لسلامة الرئيس ترامب، ومشيرة إلى أن العنف لن يتم التسامح معه أبداً في أي مكان في العالم.
من جهته، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن صدمته الشديدة، متمنياً السلامة والعافية للرئيس ترامب والسيدة الأولى. كما عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن صدمته بما وصفه بمحاولة اغتيال، معرباً عن ارتياحه لسلامة الرئيس ترامب والسيدة الأولى، وتمنى الشفاء العاجل لضابط الشرطة المصاب، مشيداً بتحرك جهاز الخدمة السرية.
كما دانت الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجوم المسلح، مؤكدة تضامنها مع الولايات المتحدة، ومستنكرة الأعمال الإجرامية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. وبالمثل، استنكرت مملكة البحرين محاولة اقتحام الفعالية، معبرة عن إدانتها للعنف والإرهاب بكافة أشكاله، ومشيدة بكفاءة عناصر الأمن الأمريكي التي تمكنت من إفشال المحاولة واعتقال المهاجم.
وأسفر الحادث عن إطلاق نار في فندق هيلتون واشنطن، مما دفع جهاز الخدمة السرية إلى إجلاء الرئيس ترامب وزوجته وعدد من المسؤولين. وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أن المهاجم، الذي تم اعتقاله ويدعى كول توماس ألين، كان مسلحاً ببندقية وحاول اختراق الأمن خلال الحفل.