الأهلي السعودي يحقق لقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية توالياً
توج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، بعد فوزه على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف نظيف في النهائي الذي أقيم بجدة. بهذا الانتصار، عززت الأندية السعودية رصيدها باللقب الثامن في تاريخ المسابقة.
عانى الأهلي، الذي لعب لأكثر من 50 دقيقة بتسعة لاعبين عقب طرد لاعبه زكريا هوساوي في الدقيقة 68، من أجل تحقيق الفوز. جاء الهدف الوحيد في المباراة عبر فراس البريكان في الدقيقة 96، ليحسم اللقاء لصالح الفريق السعودي.
أشعل البريكان حماس الجماهير الغفيرة التي تجاوزت 58 ألف متفرج، بتسديدة قوية من مسافة قريبة. جاء الهدف بعد متابعته لكرة مرتدة من الإيفواري فرانك كيسيه، إثر عرضية متقنة من الجزائري رياض محرز.
عقب المباراة، صرح رياض محرز قائلاً: "صعبنا الأمور على أنفسنا، لا أعرف من أين أتت هذه الطاقة. نحن سعداء بما قدمناه. بعد الطرد، قاتلنا بقوة أكبر وسجلنا، ونحن في غاية السعادة". وأضاف قائد الفريق، الحارس السنغالي إدوار ميندي: "اللعب للأهلي شرف. انظروا إلى اللاعبين والجماهير. فعلناها مرتين متتاليتين، نحن الفريق الأفضل في القارة".
وأكد ميندي على قوة الفريق قائلاً: "لدينا الجودة اللازمة للفوز على أي خصم. لدينا قدرات هائلة، وفراس فعلها. استطعنا إثبات أننا الأفضل، وسعداء بهذا الفوز الذي تحقق بفضل شخصيتنا القوية".
في ختام المباراة، وبينما كان لاعبو الأهلي يحتفلون بالإرهاق، انهمر زكريا هوساوي بالبكاء متأثراً، بعد أن اضطر زملاؤه لإكمال اللقاء بتسعة لاعبين منذ الدقيقة 68، إثر تعرضه لضربة بالرأس من الأسترالي تيتي يانغي.