محطات الألم: مسيرة إصابات محمد صلاح في ملاعب أوروبا
رحلة النجم المصري محمد صلاح لم تكن مجرد قصة نجاح، بل كانت مليئة بتحديات الإصابات التي لازمته في مسيرته الأوروبية. من بازل مرورًا بتشيلسي، وفيورنتينا وروما، وصولًا إلى ليفربول، شكلت الإصابات جزءًا لا يتجزأ من مسيرته، تتخلل فترات الغياب القسري ومحاولات العودة السريعة، لتعكس قصة لاعب صنع اسمه وسط الصعاب.
بدأت سلسلة الإصابات مع صلاح في بازل عام 2012، حيث تعرض لإصابة في الكتف أبعدته عن الملاعب لمدة 4 مباريات. ثم واجه إصابة بسيطة في عضلات الفخذ خلال فترة إعارته لفيورنتينا عام 2015، تبعتها إصابة قاسية في الكاحل مع روما في موسم 2015-2016، والتي استمرت 28 يومًا وغاب بسببها عن 4 مباريات هامة، بما في ذلك مواجهة برشلونة في دوري أبطال أوروبا.
استمرت معاناته مع الإصابات في روما، حيث تعرض لإصابة أخرى في الكاحل في موسم 2016-2017، أبعدته عن 3 مباريات. وعند انتقاله إلى ليفربول، تعرض لإصابة قوية في الكاحل في نهاية عام 2017، غاب على إثرها عن مباراتين. كما أبعدته إصابة عضلية في أبريل 2018 عن مواجهة إيفرتون.
كان نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 شاهدًا على إصابة قوية في الكتف تعرض لها صلاح بعد تدخل من سيرجيو راموس، مما أدى إلى غيابه عن مباريات ودية هامة مع منتخب مصر قبل كأس العالم 2018. وفي نفس العام، تعرض لإصابة في الرأس أبعدته عن مباراة ليفربول التاريخية أمام برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
لم تتوقف الإصابات، ففي أكتوبر 2020، تعرض لإصابة جديدة في الكاحل أبعدته عن مباراتين. وفي نوفمبر 2019، تعرض لإصابة أخرى في الكاحل غاب على إثرها عن مباراتين مع منتخب مصر. كما أُصيب بفيروس كورونا في نوفمبر 2020، مما أبعده عن 3 مباريات.
في بداية عام 2024، تعرض صلاح لإصابة في العضلة الخلفية خلال كأس أمم أفريقيا، أبعدته لمدة 26 يومًا. وبعد عودته بفترة قصيرة، عانى من إصابة عضلية أخرى استمرت 15 يومًا، تبعتها إصابة عضلية أخرى في مارس 2024، غاب بسببها 15 يومًا أخرى.
في نهاية موسم 2023-2024، تعرض قائد منتخب مصر لإصابة عضلية أخرى خلال مباراة ليفربول وكريستال بالاس، وأكدت التشخيصات وجود تمزق في العضلة الخلفية سيبعده عن الملاعب لمدة 4 أسابيع، مما سيؤثر على مشاركته في استحقاقات قادمة، مع تأكيد لحاقه بتصفيات كأس العالم 2026.