حساسية الصدر في الربيع: كيف تتعامل مع أعراضها؟
مع دخول فصل الربيع، تزيد حبوب اللقاح في الجو، مما يسبب تهيجًا في الشعب الهوائية لدى البعض، ويؤدي إلى أعراض حساسية الصدر مثل الكحة وضيق التنفس. هذه الأعراض تتفاوت حدتها وقد تختلط بأمراض تنفسية أخرى، مما يستدعي الانتباه لها.
تُعد حبوب اللقاح والعوامل البيئية في الربيع من أبرز محفزات التهاب الشعب الهوائية، مما يزيد احتمالية ظهور أعراض حساسية الصدر، خاصة لمن لديهم تاريخ مع الربو أو الحساسية الموسمية. عند استنشاق المواد المثيرة للحساسية، يفرز الجسم مواد كيميائية مثل الهيستامين، فتتورم بطانة الجهاز التنفسي وتزيد إفرازات المخاط، مما يضيق الممرات الهوائية ويصعّب التنفس.
تظهر حساسية الصدر في الربيع بعلامات مميزة مثل ضيق النفس عند بذل مجهود بسيط، وثقل في منطقة الصدر، وسعال متكرر خاصة ليلًا أو عند الاستيقاظ. قد يلاحظ البعض زيادة في استخدام أدوية الاستنشاق، أو تدهور القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، بالإضافة إلى الإرهاق العام نتيجة نقص الأكسجين.
لتقليل الأعراض، يُنصح بإغلاق النوافذ خلال فترات انتشار حبوب اللقاح، واستخدام فلاتر هواء داخل المنزل. الاهتمام بالنظافة الشخصية بعد العودة من الخارج، مثل تغيير الملابس وغسل الوجه والشعر، يساعد في تقليل انتقال المهيجات. شرب كميات كافية من الماء يساهم في تخفيف لزوجة الإفرازات.
علاجيًا، يمكن استخدام مضادات الهيستامين أو موسعات الشعب الهوائية أو البخاخات المضادة للالتهاب تحت إشراف طبي. في الحالات المستمرة أو المتفاقمة، يصبح التقييم الطبي ضروريًا لتحديد السبب بدقة ووضع خطة علاج مناسبة.