فرنسا تنشر حاملة طائراتها في البحر الأحمر لتعزيز الأمن الإقليمي
أعلنت فرنسا نشر حاملة طائراتها النووية "شارل ديغول" ومجموعتها البحرية في البحر الأحمر باتجاه خليج عدن، بهدف تعزيز الأمن الإقليمي والاستعداد لمهمة محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
تأتي هذه الخطوة بعد انتهاء مهمة دامت قرابة شهرين في شرق البحر الأبيض المتوسط. ستعبر حاملة الطائرات قناة السويس يوم الأربعاء، وفقًا لوزارة الدفاع الفرنسية. وأكدت فرنسا أن هذا التحرك منفصل تماماً عن العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
تقود فرنسا والمملكة المتحدة جهوداً دولية تشمل أكثر من 40 دولة لوضع خطط تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي شهد توترات بين الولايات المتحدة وإيران. وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن أي مبادرة دولية لتأمين المضيق لن تُنفذ إلا بعد انحسار حدة الصراع.
وذكرت هيئة الأركان المشتركة الفرنسية عبر منصة "إكس" أن تمركز مجموعة حاملات الطائرات "يهدف إلى طمأنة وتعزيز الأمن الإقليمي"، واصفةً إياه بـ"مبادرة دفاعية بحتة، تتوافق تماماً مع القانون الدولي".
تسعى الدول الأوروبية حتى الآن إلى النأي بنفسها عن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ورفضت دعوات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لدعم الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز.
تُعد حاملة الطائرات "شارل ديغول" مزودة بجناح جوي يضم 20 طائرة رافال وطائرتي إنذار مبكر. فرنسا هي الدولة الوحيدة، إلى جانب الولايات المتحدة، التي تشغل حاملة طائرات نووية بهذا الحجم.