الحوثيون يشعلون عمران بالدم.. قتيل جديد ومواجهات قبلية تكشف مخطط المليشيا لنشر الفوضى
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية دفع محافظة عمران نحو مزيد من الفوضى والاقتتال الداخلي، بعدما تجددت المواجهات المسلحة بين قبيلتي “بيت هراش” و”آل الشيبري” في مديرية ريدة، ما أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل، وسط اتهامات متصاعدة للمليشيا بالوقوف خلف تأجيج النزاع وتغذية الثارات القبلية خدمة لأجندتها التخريبية.
وأكدت مصادر محلية أن الاشتباكات اندلعت بأسلحة متوسطة ورشاشة، في وقت شاركت فيه أطقم عسكرية تابعة للحوثيين بشكل مباشر في دعم أطراف الصراع، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً بين أبناء المنطقة الذين اعتبروا تدخل المليشيا محاولة متعمدة لإغراق القبائل في دوامة دم لا تنتهي.
وبحسب شهود عيان، نجحت وساطة قبلية قادها مشائخ من بني صريم وممثلون عن قبائل أرحب في فرض هدنة مؤقتة ووقف إطلاق النار للمرة الثانية خلال يومين، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع سقوط مزيد من الضحايا، بعدما تحولت ريدة إلى ساحة توتر مفتوح بفعل العبث الحوثي.
ويأتي التصعيد بعد يوم دامٍ شهد مقتل الشيخ جبران حزام ظفران هراش والطفل نصر، البالغ من العمر تسعة أعوام، إثر كمين مسلح استهدف سيارتهما وسط سوق ريدة، في جريمة أثارت صدمة وغضباً واسعاً في الأوساط الشعبية والقبلية.
ويرى مراقبون أن مليشيا الحوثي تعتمد بشكل ممنهج على إذكاء النزاعات القبلية وإحياء ملفات الثأر القديمة ضمن سياسة “فرّق تسد”، بهدف إحكام قبضتها الأمنية والعسكرية على المناطق الخاضعة لسيطرتها، وإشغال المجتمع بصراعات داخلية تستنزف الجميع وتمنع أي حالة استقرار.