واشنطن وتل أبيب تدرسان تصعيداً عسكرياً ضد إيران وسط فشل المفاوضات

واشنطن وتل أبيب تدرسان تصعيداً عسكرياً ضد إيران وسط فشل المفاوضات
مشاركة الخبر:

تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، في ظل تصاعد التقديرات بانهيار المسار الدبلوماسي. وتأتي هذه الاستعدادات بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من زيارته للصين، ليواجه قراراً حاسماً بشأن العودة إلى توجيه ضربات عسكرية لطهران، بعد تعثر ما وصفه التقرير بـ"مجالس السلام".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في الشرق الأوسط أن الرئيس ترامب وصف المقترح الإيراني الأخير بأنه "غير مقبول"، مؤكداً أن طهران "إما أن تتوصل إلى اتفاق أو سيتم تدميرها". وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث خلال جلسة استماع في الكونغرس أن الجيش الأمريكي يمتلك "خطة للتصعيد إذا لزم الأمر"، مشيراً إلى أن عملية "إبيك فيوري" التي تم تعليقها الشهر الماضي قد تستأنف قريباً.

وتشمل الخيارات العسكرية المطروحة، بحسب مصادر عسكرية، تنفيذ غارات جوية مكثفة ضد مواقع الحرس الثوري والبنية العسكرية الإيرانية. كما يُبحث سيناريو أكثر خطورة يتمثل في نشر قوات خاصة داخل إيران للسيطرة على مواد نووية مدفونة تحت الأرض، لا سيما في منشأة أصفهان النووية.

في المقابل، أكدت إيران استعدادها للرد، حيث صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن القوات الإيرانية جاهزة لتنفيذ رد مناسب، قائلاً إن "العالم سيفاجأ". وتشير الاستخبارات الأمريكية إلى أن طهران استعادت الوصول العملياتي إلى 30 من أصل 33 موقعاً صاروخياً على امتداد مضيق هرمز، مما يعيد التهديد المباشر للملاحة وناقلات النفط في المنطقة.

وفي إسرائيل، تتزايد التقديرات بأن المحادثات الأمريكية الإيرانية تتجه نحو الانهيار، بالتزامن مع بحث خيارات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الصناعية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومة الصواريخ الإيرانية. وتلفت الصحيفة إلى أن أي عملية برية محتملة ستستهدف بشكل أساسي منشأة أصفهان النووية، التي يُعتقد أنها تضم كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة يمكن رفعها لإنتاج سلاح نووي.