4 فرق مفاجأة قادرة على إحداث ضجة في كأس العالم
مع توسع كأس العالم وزيادة عدد الفرق المشاركة، يتزايد احتمال ظهور فرق غير متوقعة تحقق إنجازات كبيرة. إلى جانب المنتخبات المرشحة دائمًا، تمنح هذه البطولة التاريخية فرصة لفرق "الحصان الأسود" لتشق طريقها وتخطف الأضواء. إليكم أربعة فرق تستحق المتابعة هذا العام.
النرويج: بعد غياب دام 28 عامًا، تعود النرويج للمشاركة في كأس العالم بقوة، فهي من أفضل المنتخبات الأوروبية حاليًا. الفريق سيطر على مجموعته في تصفيات اليورو، وكان أداؤه خاليًا من الهزائم. النجم إيرلينج هالاند، الذي سجل 16 هدفًا في 8 مباريات تصفيات بمعدل هدفين في المباراة، يقود هجومًا لا يرحم. بوجود لاعبين مثل مارتن أوديغارد وألكسندر سورلوث، يمكن للنرويج المنافسة بقوة في مجموعتها التي تضم فرنسا والسنغال والعراق، وخاصة إذا نجحت في احتلال المركز الثاني والتأهل للأدوار الإقصائية، حيث ستكون خصمًا صعبًا لأي فريق.
كولومبيا: بفضل وجود نجوم مثل جيمس رودريغيز ولويس دياز، تمتلك كولومبيا قدرة على هزيمة أي منافس في يومها، وقد أثبتت ذلك في التصفيات. تقع كولومبيا في مجموعة تضم البرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، وهي مجموعة يمكن للفريق الفوز بها. تحت قيادة المدرب نيستور لورينزو، تطور أداء الفريق ليصبح أكثر توازنًا، معتمدًا على قوة دياز الهجومية، والضغط العالي في خط الوسط، والصلابة الدفاعية. لا يزال جيمس رودريغيز، رغم تقدمه في العمر، قادرًا على صنع الفارق بلمساته الساحرة، بينما يقدم لويس دياز أداءً عالميًا بعد موسمه المميز مع بايرن ميونيخ.
المغرب: لم يعد من الممكن اعتبار المغرب "حصانًا أسود" بعد وصولها إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر وإقصائها لإسبانيا والبرتغال. يعتمد الفريق على هيكل تكتيكي دفاعي صلب. رغم تغيير المدرب، فإن النظام التكتيكي العميق والمتأصل في اللاعبين مثل أشرف حكيمي ويوسف النصيري، بالإضافة إلى الخبرة المكتسبة من كأس العالم السابق، يجعل الفريق قادرًا على الاستمرار بنفس القوة. مواجهة البرازيل في المباراة الافتتاحية ستكون اختبارًا حقيقيًا، وإذا نجح المغرب في تحقيق نتيجة إيجابية، فسيعلن عن نفسه بقوة في البطولة.
اليابان: سبق لليابان أن هزمت ألمانيا وإسبانيا في كأس العالم، وهو إنجاز كان يُعتبر مستحيلاً في السابق. يعتمد فريق المدرب هاجيمي موريااسو على نظام ضغط منضبط، وانتقالات سريعة، وتشكيل يصعب تفكيكه. يضيف نجوم مثل كاورو ميتوما وتاكيفوسا كوبو الجودة الفنية اللازمة، بينما يضمن اللاعبون الآخرون الانضباط التكتيكي. على الرغم من صعوبة مجموعتها التي تضم هولندا وتونس والسويد، إلا أن اليابان قادرة على التأهل. وإذا وصلت إلى الأدوار الإقصائية، فإن صلابتها التكتيكية وشجاعتها تجعلها خصمًا مزعجًا للغاية، تمامًا كما كان الحال في قطر.