النفط تحت الحصار 91 يوماً.. أسواق عالمية تتفاءل باتفاق سلام مؤقت

النفط تحت الحصار 91 يوماً.. أسواق عالمية تتفاءل باتفاق سلام مؤقت
مشاركة الخبر:

دخل النفط يومه الحادي والتسعين من الحصار منذ بدء الحرب في إيران، وسط تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت. تتصادم تصريحات المسؤولين حول "اتفاقات مبدئية" مع واقع جيوسياسي متوتر، بينما تظل الأسواق في حالة ترقب دائم لجولات مفاوضات جديدة قد تكسر جمود المشهد أو تزيد من تعقيداته.

تراجع خام "برنت" إلى ما دون 93 دولاراً للبرميل، منخفضاً 18% هذا الشهر، فيما اقترب خام "غرب تكساس" الوسيط من 88 دولاراً. يأتي هذا التراجع وسط تقارير تفيد بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مع إمكانية استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. صرح وزير الخزانة الأمريكي بأن واشنطن لن تتسامح مع أي محاولات إيرانية لفرض رسوم على المرور في المضيق، مؤكداً أن صبر الولايات المتحدة ليس بلا حدود.

شهدت أسواق المعادن النفيسة ارتفاعات قوية، حيث تجاوز سعر الذهب الفوري حاجز 4500 دولار للأونصة، وارتفعت الفضة بنسبة تجاوزت 3% في العقود الآجلة. تزامن ذلك مع خفض متطلبات الهامش لعقود الذهب والفضة في بورصة شيكاغو التجارية، مما يعكس زيادة في الزخم الشرائي.

انخفضت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في أوروبا إلى 46.5 يورو لكل ميغاواط/ساعة، مدعومة بآمال اتفاق أمريكي إيراني يستأنف تدفقات الغاز المسال. استقر مؤشر الدولار عند مستوى 99، مدعوماً بآمال الهدنة الأمريكية الإيرانية وتخفيف مخاوف اضطرابات الطاقة.

في اليابان، انخفض عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 2.65%، مع تزايد الغموض حول سياسة بنك اليابان النقدية. استقر الين عند 159.3 ين للدولار بعد تحذيرات من تدخل محتمل لدعم العملة. ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 1.6%، وصعد توبكس بنسبة 1%، مدفوعين بتفاؤل استئناف الشحنات عبر مضيق هرمز.

استقر اليوان الصيني في السوق الخارجية عند 6.76 مقابل الدولار، مدعوماً بتمديد الهدنة بين واشنطن وطهران، وطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. ارتفع مؤشر شنغهاي بنسبة 0.3%، بينما استقر شنتشن. في هونغ كونغ، ارتفع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 0.5%، مدعوماً بالاتفاق وتوقعات استئناف الشحنات.

ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.22% إلى مستويات قياسية، مدفوعاً بانخفاض التوترات الجيوسياسية. قادت التكنولوجيا والسيارات المكاسب، رغم انخفاض الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة.