في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال
قال الناشط السياسي اليمني رامي عبد الوهاب محمود، المفرج عنه قبل أشهر من سجون عصابة الحوثي، في أول منشور له على صفحته بموقع «فيسبوك» عقب خروجه، إن العصابة لم تعد قادرة على “تجميل حقيقتها أو إخفاء جوهرها”، متهماً إياها بالوصول إلى السلطة بالقوة وبدعم إيراني، واستغلال حالة الانقسام السياسي وحماس الشباب خلال مرحلة الاحتجاجات.
وأضاف أن العصابة رفعت في بداياتها شعارات الدولة المدنية والنظام والقانون والمشروع الوطني الجامع، قبل أن تمارس “أسوأ أساليب القمع والإقصاء”، مشيراً إلى أن العصابة “تغولت على المجتمع” وكشفت عن “مشروع طائفي رجعي يتناقض مع تطلعات اليمنيين إلى التغيير السياسي وبناء الدولة”.
واعتبر رامي محمود نجل نائب رئيس مجلس النواب السابق الدكتور عبد الوهاب محمود أن المشروع الحوثي “محكوم عليه بالزوال” لأنه “ينسف الثوابت الوطنية اليمنية ويتعارض مع تطلعات اليمنيين للنهوض والاستقرار”.
وفي 3 أغسطس 2025، اعتقلت عصابة الحوثي الناشط السياسي رامي عبد الوهاب محمود في العاصمة المختطفة صنعاء، ونقلته إلى أحد سجونها .
واستمر اعتقاله نحو سبعة أشهر قبل أن يُفرج عنه في 21 فبراير 2026.
ويُعتقد أن اعتقاله جاء ضمن حملة أوسع نفذتها الجماعة خلال النصف الثاني من عام 2025 استهدفت عدداً من القيادات السياسية والحزبية والأكاديميين في العاصفة المختطفة صنعاء ومحافظات أخرى، بشكل تعسفي وفي سياق التضييق الذي تمارسه العصابة على كل من يختلف معها .