اتفاق مرتقب بين واشنطن وطهران.. وترقب لقرارات اقتصادية عالمية

اتفاق مرتقب بين واشنطن وطهران.. وترقب لقرارات اقتصادية عالمية
مشاركة الخبر:

تتجه الأنظار إلى تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مع مؤشرات متزايدة على اقتراب اتفاق إطار قد يفتح الطريق أمام إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف بعض القيود على صادرات النفط الإيرانية، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية. وفي الوقت نفسه، تتسارع المنافسة الدولية على المعادن الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، مع تحركات يابانية نحو جرينلاند الغنية بالمعادن النادرة، وإعلان شراكات استثمارية وتقنية ضخمة بين بريطانيا واليابان في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والطاقة النظيفة. كما تترقب الأسواق خلال الأسبوع الراهن عدداً من الأحداث والبيانات الاقتصادية المهمة، على رأسها قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.

تقترب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق إطار لوقف التصعيد العسكري، رغم استمرار الخلافات بشأن توقيت التوقيع النهائي. وتشير المسودة المتداولة إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي مقابل خطوات اقتصادية تشمل الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة وتخفيف قيود على صادرات النفط.

في سياق متصل، تستعد اليابان لإرسال وفد حكومي وتجاري إلى جرينلاند خلال الصيف لتقييم فرص استخراج المعادن الأرضية النادرة، بهدف تعزيز أمن سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للمعادن الحيوية المستخدمة في الصناعات التكنولوجية والطاقة النظيفة.

تتجه بريطانيا واليابان أيضاً إلى توقيع حزمة استثمارات وشراكات تكنولوجية تتجاوز قيمتها 24 مليار دولار، تشمل مشروعات لطاقة الرياح البحرية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة الكمية، مع توقعات بدعم آلاف الوظائف وتعزيز التعاون الصناعي بين البلدين.

على صعيد آخر، كشفت تقارير أن تحذيرات أمنية دفعت الإدارة الأميركية إلى فرض قيود على الوصول الدولي إلى أحد أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة أنثروبيك، مما أعاد الجدل حول موازنة الابتكار التقني مع اعتبارات الأمن السيبراني.

في غضون ذلك، رفضت هيئة العمل الأسترالية طلب شركة إنبكس اليابانية وقف إضراب يشارك فيه مئات العاملين بمشروع إيكثيس للغاز الطبيعي المسال، ما يفتح الباب أمام تعطيل تحميل عدد من الشحنات خلال الأيام المقبلة، وسط مخاوف من تأثيرات محتملة على إمدادات الغاز العالمية.