جماعة الحوثي تعيش الرقصة الأخيرة للديك المذبوح...
في ظل المتغيرات الجديدة على الأرض، وواقعة ما تسمى"ميرا صدام حسين" التي تصدرت مشهد الرأي العام في اليمن وخارجه، خرجت القبائل اليمنية بكل أطيافها إلى مطارح الكرامة في الريان، تلبيةً لنداء شيخ قبائل أرحب حمد بن فدغم.
وبذلك التفّت جميع القبائل اليمنية حول صوته، داعيًا إلى النكف القبلي في مطرح الكرامة بالريان، وقطع كل الإمدادات الموصلة إلى جماعة الحوثي. إن واقعة "ميرا صدام حسين" ولجوءها إلى الشيخ حمد بن فدغم لإنصافها يوضح مدى أصالة القبائل الحميرية في إنصاف المظلوم ومعاقبة الظالم، حتى لو هُجِّر من دياره، معتبرةً أن لا دون الكرامة، وإعانة المظلوم بكل الوسائل والطرق التي حتمت أن تُفعل.
إن الالتفاف القبلي لأغلبية قبائل اليمن إلى مطارح الكرامة يُعدّ تكاتفًا تاريخيًا وعربيًا لأعرق القبائل العربية التي شعرت بالانتقاص، فذادت عن سمعتها وكرامتها، ووقفت في وجه الظالم عند حده. إن جماعة الحوثي تعيش اليوم حالة من الوسواس القهري، وفي ظرف عصيب يسوده الخوف والذعر عند مشاهدة قدوم الأفواج القبلية إلى مطارح الكرامة بالريان. فجماعة الحوثي، بنظر الكتّاب والإعلاميين والسياسيين في الداخل والخارج، تعيش الرقصة الأخيرة للديك المذبوح.