الحوثي يجاهر في سب الصحابة بإب ويختطف من ينتقد فساده برسالة نصية !!

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

بعد أن فعل كل الافاعيل بمعارضيه ومن لا يطيقونه ولا يتفقون معه عقائدياً ولا فكرياً ، ها هو يتجه لإختطاف من يساندوه وناصروه وإستقبلوه ووقفوا في صفه وناصروه.

بسبب رسالة هاتفية في ساعة غضب منتقدة للفساد ، قام نجل حسين بدر الدين الحوثي بإختطاف شقيق المدعو عبدالحميد الشاهري مغتصب منصب وكيل أول محافظة إب.
تخيلوا فقط السبب ، رسالة نصية في ساعة غضب انتقد بها فسادهم وتصرفاتهم وغطرستهم بحق أبناء إب فإختطفوه.
قاتلوا مع الميليشيات ، حشدوا وضحوا ، قبلوا الركب ، صاحوا وناحوا بحب سيدهم ، وفي الاخير اختطفوهم بسبب رسالة في وقت  غضب.
يجب أن تعرفوا النعمة التي نحن فيها بالمناطق المحررة.
شخصياً بعض احيان اشقدف واسنتف لقيادة الشرعية كلهم من عند العليمي إلى عند اصغر مسؤول بالظاهر عبر الإعلام وانتقد بكل قوتي بل واشقدف حتى للتحالف ولم يختطفني أحد بل لم يزعل مني أحد.
صحيح أننا نتعرض لإقصاء وشيطنة  وظلم وتهميش ونعيش معاناة في المناطق المحررة بسبب عدم استشعار المسؤولين علينا بمسؤوليتهم امام الله وامام القانون ، لكن لم يتجرأ أي مسؤول أن يختطفك بسبب راي أو مناهضتك لظلم.

في مناطق الحوثي تعرضنا لظلم واختطاف وسجن وتعذيب وتشريد ، وهذا كان شرف لنا لأننا تم اختطافنا بسبب موقفنا الرافض له من البداية.
ولأن يختطفك الحوثي وانت معارض له واقف ضده ، خير من أن يهينك ويختطفك وانت واقف معه مناصر له.
في كلتا الحالتين جميعهم مختطفون الواقفون  معه والواقفون ضده ، لأن هذه ميليشيات لا ترضى عن أحد.

في دين الميليشيات الحوثية.
ممكن تسب الصحابة ، تسب عائشة أم المؤمنين.
ممكن تسب الرسول عليه الصلاة والسلام.
ممكن تسب الله.
لكن ان تشتم أو تنتقد السيد فيا ويلك وسواد ليلك.

قبل أيام في محافظة إب ، ظهر حوثيون ومتحوثون يجاهرون بسب الصحابة والخلفاء الراشدين ابي بكر وعمر وعثمان وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.
لم تستنكر قيادة الميليشيات لأنها من تقف وراءهم ، ولم تضع أي اعتبار للرأي العام الذي إستنكر وأدان لتقوم ولو من باب التقية بسجن من سبوا الصحابة من باب الإحترام للرأي العام الواسع الغاضب والمستنكر.
لكنها قامت بإختطاف احد أبناء إب الذي يقف معها بسبب رسالة نصية انتقد ممارستهم في ساعة غضب.

عبدالحميد الشاهري الذي يعمل مع الميليشيات كوكيل أول لمحافظة إب.
لم يغضبه سب الصحابة ، ولا جرائم الميليشيات بحق أبناء إب طيلة إحد عشر سنة من إختطافات وتعذيب وتشريد وتفجير منازل.
الكثير من أبناء إب في سجون الحوثي ولم يحرك ساكناً.
ولكن عندما اختطفوا اخوه قام مندد ومهدد بالنكف.
أيضاً الشيخ عقيل فاضل قبل عدة أشهر قام بالنكف في المناطق الوسطى بسبب أن الميليشيات لم تنفذ احكام القضاء في إطلاق بعض أقاربه.

سكوت مشائخ إب وانبطاحهم للحوثي جعل الحوثي يصل إليهم ليذيق مؤيديه  نفس ما اذاق معارضيه ، لينطبق المثل أكلت يوم اكل الثور الابيض وما أمسى في جارك أمسى في دارك.

في بداية هجوم الحوثي علي إب ، طالبنا كل مشايخها ووجاهاتها للانضمام للمقاومة.
كان رد أغلبيتهم أن الحوثي جاء ليتخلص من طرف معين وسيغادر.
اخبرناهم وحذرناهم أنه سيقضي على الجميع ويهين الكل ، ولكنهم أبوا.
ذهب الكثير لإستقباله ، وبعد قيامه بالقضاء والتشريد لكل من عارضوه وهم الاحرار من أطراف متعددة ، اتجه لدعس وإذلال من إستقبلوه وايدوه.


نحن اليوم في المناطق المحررة وفي الصف المقاوم للحوثي ، لن نتشفى ببعض أبناء محافظتنا الذين وقفوا ضدنا وسكتوا عن ما فعله بنا  ليتقربوا للحوثي وأصبحوا اليوم يعانون من ظلمه.
بل سنقف معهم ضده ، وندعوهم بأن يتخذوا موقف مشرف ونحن معهم ، ونطالبهم بان يستفيدوا من الدروس ويقفوا مع جميع أبناء إب وكل اليمنيين.
قضية الشيخ صادق أبو شعر جثته بالثلاجة ومن قتلوه طلقاء لأنهم من السلالة  وقضية الشهيد المكحل كذلك ، الكثير من المختطفين في سجون الميليشيات من أبناء إب بدون اي ذنب والكثير الكثير من القضايا.
هذه تتطلب موقف حازم ورافض ومقاوم  من أبناء إب ونكف في الداخل.

يا ابناء إب ، إعلموا انتم وكل اليمنيين الاحرار ، أن الحوثي لن يرضى عنكم مهما فعلتم.
من لم يرضى عن أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة الذين رضي الله عنهم وبشرهم النبي بالجنة.
مستحيل أن يرضى عن اليمنيين.
الحوثي لن يرضى عن أي حر.
ولأن تعيش يوماً حراً جائعاً فقيراً , خير من أن تعيش ألف عام مذلولاً تقول للحوثي يا سيدي.