مطالبات بالإفراج عن شيوخ قبائل ساندوا انقلابها .. تحذيرات من احتقان قبلي متصاعد في مناطق عصابة الحوثي

مطالبات بالإفراج عن شيوخ قبائل ساندوا انقلابها .. تحذيرات من احتقان قبلي متصاعد في مناطق عصابة الحوثي
مشاركة الخبر:

حذرت أوساط قبلية واجتماعية من تصاعد حالة الاحتقان في مناطق سيطرة عصابة الحوثي، بالتزامن مع صدور مناشدة هي الثالثة من نوعها تطالب بالإفراج عن الشيخ أمين علي مهدي جمعان، أحد شيوخ قبائل مديرية بني مطر، معتبرة أن استمرار احتجازه يعكس نهجًا يفاقم التوتر مع القبائل، في ظل تزايد الانتقادات لما تصفه تلك الأوساط بالانتهاكات التي تستهدف شيوخ القبائل والشخصيات الاجتماعية في مناطق سيطرة عصابة الحوثي.

ودعت المناشدة، الموجهة إلى عصابة الحوثي، إلى إعادة النظر في قضية جمعان، مؤكدة أن إدارة القضايا القبلية والاجتماعية تتطلب الحكمة والحوار لا التصعيد، وأن استمرار احتجازه، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن قضيته، يثير تساؤلات ويزيد من حالة الاحتقان، مطالبة بالإفراج عنه إذا لم تثبت بحقه اتهامات تستوجب استمرار احتجازه، أو توضيح ملابسات القضية للرأي العام وفق الإجراءات القانونية.

وأشارت المناشدة إلى أن الشيخ أمين علي مهدي جمعان كان من أبرز المؤيدين لعصابة الحوثي منذ انقلابها عام 2014، وساندها خلال السنوات الماضية، معتبرة أن مراعاة تاريخه ومواقفه السابقة مع العصابة تمثل مدخلًا لمعالجة القضية بما يحفظ النسيج الاجتماعي ويجنب المنطقة مزيدًا من التوتر، مؤكدة أن احتواء الشخصيات القبلية والإصلاحية أولى من خسارتها.

وتأتي هذه المطالبات في وقت تواجه فيه عصابة الحوثي انتقادات متزايدة بسبب اتساع الخلافات مع عدد من شيوخ القبائل والشخصيات التي ساندت انقلابها على الدولة منذ عام 2014، قبل أن تتعرض لاحقًا للاعتقال أو الإقصاء أو التضييق على خلفية خلافات مع قيادة العصابة، في نمط يرى مراقبون أنه أسهم في تنامي حالة السخط والاحتقان القبلي داخل مناطق سيطرتها.