أزمة المياه في تعز تضاعف معاناة كبار السن
ضاعفت أزمة المياه الحادة في مدينة تعز معاناة كبار السن، حيث تحولت رحلة البحث عن "شربة ماء" إلى عبء بدني ونفسي يفوق قدرتهم على التحمل.
ويضطر العشرات من كبار السن إلى الخروج يومياً والسير مسافات طويلة وهم يحملون "الدبب" والجالونات، بحثاً عن مصادر المياه في أحياء بعيدة، في ظل الانقطاع المستمر لمياه مشروع المياه وارتفاع أسعار الوايتات.
وأكد أهالٍ أن كثيراً من المسنين يعانون أمراضاً مزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، إلا أنهم يجدون أنفسهم مجبرين على تحمل مشقة التنقل والوقوف في طوابير لساعات تحت أشعة الشمس للحصول على الحد الأدنى من احتياجاتهم اليومية من المياه.
وحذر ناشطون من أن استمرار أزمة المياه سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الحالة الصحية لكبار السن، مطالبين السلطة المحلية والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير نقاط توزيع مياه قريبة من الأحياء السكنية، والتخفيف من معاناة هذه الفئة الأكثر هشاشة.