سياسيون وناشطون: الحوثي أداة إيرانية تُغرق اليمن في الأزمات
قال سياسيون وناشطون يمنيون إن الخطابات المتكررة لزعيم مليشيا الحوثي الإرهابية، عبدالملك الحوثي، تؤكد استمرار ارتباط الجماعة بالمشروع الإيراني، معتبرين أن تهديداته وتحركاته لا تخدم مصالح اليمنيين، بل تنفذ أجندة طهران في المنطقة.
وأكدوا أن خطاب الحوثي يعكس تبعية واضحة للنظام الإيراني والحرس الثوري، سواء في المصطلحات المستخدمة أو الرسائل السياسية التي يكررها، مشيرين إلى أن الجماعة تواصل تجاهل القضايا التي تمس حياة المواطنين، وفي مقدمتها تحقيق السلام، وفتح المطارات، وتحسين الأوضاع المعيشية، وصرف الرواتب، وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأضافوا أن المليشيا تسعى إلى جر اليمن من أزمة إلى أخرى، عبر تصعيد الخطاب العسكري وإطلاق التهديدات، بما يخدم المشروع الإيراني الذي يعتمد على أذرعه المسلحة لإثارة التوترات وزعزعة استقرار المنطقة، على حساب أمن اليمن واستقراره.
وأشار سياسيون وناشطون إلى أن هذه التهديدات لم تعد تحقق الأثر الذي كانت تسعى إليه الجماعة، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، مؤكدين أن اليمنيين باتوا أكثر إدراكاً لطبيعة المشروع الحوثي وما تسبب به من دمار اقتصادي وإنساني وسياسي خلال السنوات الماضية.
وشددوا على أن استمرار ربط اليمن بالصراعات الإقليمية يفاقم معاناة المواطنين ويبدد فرص السلام، مؤكدين أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة المليشيا يمثلان السبيل الوحيد لاستعادة السيادة الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار وفتح صفحة جديدة نحو مستقبل أفضل لليمن.