تصعيد ميداني في عدة جبهات يمنية.. مسيّرات في مأرب واشتباكات وقصف صاروخي في تعز والضالع
تشهد عدد من جبهات القتال في اليمن تطورات ميدانية متزامنة، مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في محافظة تعز، بالتزامن مع عمليات باستخدام الطائرات المسيّرة في مأرب، وقصف طال محيط معسكر العللة في محافظة الضالع، وسط أنباء عن إطلاق صواريخ باليستية باتجاه البحر الأحمر.
وفي محافظة مأرب، أظهرت مقاطع مصورة متداولة ما قيل إنها عملية نفذتها القوات الحكومية باستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف مواقع تابعة لمليشيا الحوثي. وأظهرت اللقطات تحليق المسيّرات فوق مواقع يُعتقد أنها للحوثيين، قبل إسقاط قنابل بشكل مباشر على أهداف محددة.
وبحسب المعطيات المتداولة، تمثل العملية أحد التحركات اللافتة للجيش الوطني في استخدام الطائرات المسيّرة ضد مواقع المليشيا، فيما لم تصدر حتى الآن معلومات رسمية تحدد طبيعة الأهداف المستهدفة أو حجم الخسائر الناجمة عن العملية.
وفي تعز، أفاد محور تعز العسكري بتجدد الاشتباكات بين قوات الجيش ومليشيا الحوثي في عدد من جبهات القتال بالمحافظة، وسط استمرار حالة التصعيد في مواقع المواجهة.
ولم تتضح حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاشتباكات أو نتائجها، كما لم تُعلن حصيلة رسمية للخسائر البشرية والمادية، في وقت تواصل فيه القوات الحكومية التعامل مع التطورات الميدانية على مختلف الجبهات.
وفي تطور آخر بمحافظة تعز، أفاد شهود عيان برصد إطلاق صواريخ باليستية من منطقة جبل أومان باتجاه البحر الأحمر. وقال الشهود إن عملية الإطلاق شوهدت من قبل مواطنين في المنطقة، دون توفر معلومات مؤكدة حتى الآن حول عدد الصواريخ أو طبيعة الأهداف التي كانت موجهة إليها.
وفي محافظة الضالع، أفادت وسائل إعلام يمنية بأن مليشيا الحوثي قصفت محيط معسكر العللة الواقع غرب مديرية قعطبة، في أحدث تطور ميداني تشهده المنطقة.
ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن سقوط ضحايا أو حجم الأضرار الناجمة عن القصف، في ظل غياب تفاصيل رسمية حول طبيعة الهجوم ونتائجه.
وتأتي هذه التطورات المتزامنة في ظل استمرار التوتر العسكري في عدد من الجبهات اليمنية، وسط تحركات ميدانية متبادلة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، فيما لا تزال المعلومات بشأن حصيلة الخسائر ونتائج العمليات الأخيرة محدودة وغير مكتملة.