رفض شعبي متزايد للتصعيد العسكري لعصابة الحوثي وإقحام اليمن خدمة لاجندات إيران
أكد ناشطون وحقوقيون يمنيون أن حالة الرفض الشعبي في المناطق الخاضعة لسيطرة عصابة الحوثي تشهد تصاعدًا ملحوظًا، على خلفية استمرار التصعيد العسكري للعصابة وإقحام اليمن خدمة لاجندات النظام الإيراني ، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وتتسع رقعة الفقر والبطالة، مع استمرار قطعها صرف رواتب الموظفين منذ 10 سنواتسنوات.
وأوضح ناشطون وحقوقيون أن عصابة الحوثي تحاول، من خلال تكثيف عملياتها العسكرية في عدد من الجبهات، تحويل اهتمام الرأي العام بعيدًا عن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة وحالة السخط الشعبي تجاه ادارتها ونهبها لموارد الدولة لخدمة مشاريعها الطائفية، مؤكدين أن المواطنين باتوا يطالبون علنًا بتحسين أوضاعهم المعيشية وصرف الرواتب، بدلاً من الزج بالبلاد في صراعات لا تخدم مصالح اليمنيين.
وأشاروا إلى أن حالة الغضب الشعبي تجلت في حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم «أنا جائع»، والتي طالب المشاركون فيها بمعالجة الأزمة الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية، وعلى رأسها صرف رواتب الموظفين بانتظام، في حين واجهت العصابة تلك الأصوات باتهامات بالعمالة والتخوين، وفقًا لما تداوله ناشطون وحقوقيين في وسائل التواصل الإجتماعي .
ويرى ناشطون وحقوقيون أن استمرار التصعيد العسكري، بالتزامن مع حملات التجنيد وتوسيع رقعة المواجهات، يعكس محاولة لإلهاء الشارع عن الأزمات الداخلية المتفاقمة، مؤكدين أن تنامي الرفض الشعبي يبرز حجم الضغوط التي تواجهها العصابة في مناطق سيطرتها، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.