تسرّب نفطي ضخم قبالة عُمان من ناقلة روسية خاضعة للعقوبات
أعلنت الحكومة العُمانية يوم الاثنين عن معالجة تسرّب نفطي ضخم يغطي مساحة تبلغ نحو 390 كيلومتراً مربعاً قبالة سواحلها، وذلك بعد تعرض ناقلة تحمل نفطاً روسياً وخاضعة للعقوبات لأضرار.
وأفاد طاقم الناقلة "كارولاين بيزنغي" بوجود صعوبات لأول مرة في 8 يونيو حزيران قبالة ميناء المكلا اليمني، وتشير التقييمات الأولية إلى وقوع انفجار على متنها. وفي أول كشف علني عن تفاصيل الأثر البيئي، أكدت عُمان أنها تعمل على احتواء البقعة النفطية بالقرب من جزر الحلانيات بمحافظة ظفار.
وبحسب بيان لهيئة البيئة العُمانية، فإن البقعة النفطية، التي تم تحليلها عبر صور الأقمار الصناعية، تمتد شمال شرقي الجزر باتجاه البر الرئيسي، وتقترب في أقرب نقطة لها من الساحل مسافة تقدّر بنحو 7 كيلومترات.
وأظهر تحليل لصور الأقمار الصناعية وبيانات خبراء الشحن أن التسرّب من الناقلة، التي يبلغ طولها 274 متراً، كان لا يزال ينتشر نهاية الشهر الماضي، مما يثير مخاوف بشأن أضرار بيئية محتملة. وتشير بيانات الشحن إلى أن الناقلة كانت محملة بنفط خام روسي قبل الرحلة، وأنها تستخدم ضمن ما يُعرف بـ"أسطول الظل" للالتفاف على العقوبات الغربية.
وكان الاتحاد الأوروبي وبريطانيا قد فرضا عقوبات على الناقلة "كارولاين بيزنغي" بسبب تورطها في نقل وقود من روسيا.