علامات فقدان السمع عند الأطفال وكيفية الوقاية منه
فقدان السمع لدى الأطفال قد لا يكون واضحًا دائمًا، ويمكن أن يولد الطفل به أو يظهر لاحقًا. الوعي بعلامات الخطر والفحوص الطبية ضروري لحماية سمع الطفل ونموه.
تؤكد المتخصصة في الإعاقة السمعية، د. بسنت سيد، أن التعامل مع مشكلات السمع يبدأ من الحمل ويمتد للسنوات الأولى من عمر الطفل.
يمكن اكتشاف عوامل الخطر أثناء الحمل مثل الالتهابات أو العوامل الوراثية، لكنها لا تعني بالضرورة إصابة الطفل بفقدان السمع. المتابعة الدقيقة للحمل ضرورية.
بعد الولادة، يعد فحص سمع المولود في الأيام الأولى خطوة هامة. توصي الإرشادات بفحص السمع قبل عمر شهر، وتقييم تشخيصي قبل 3 أشهر، وبدء التدخل المبكر قبل 6 أشهر.
يجب على الوالدين الانتباه لعلامات مثل عدم استجابة الطفل للأصوات، تأخر الكلام، صعوبة اتباع التعليمات، أو رفع صوت الأجهزة بصورة مبالغ فيها.
تتعدد أسباب فقدان السمع وتشمل العوامل الوراثية، التهابات الحمل، مضاعفات الولادة، الأمراض مثل التهاب السحايا، إصابات الرأس، والتعرض للضوضاء المرتفعة.
للحفاظ على سمع الأطفال، ينصح بالاهتمام بصحة الأم، الالتزام بالتطعيمات، إجراء فحص السمع للمواليد، عدم تجاهل تأخر الكلام، وتجنب تعريض الطفل للأصوات العالية.
كما يجب عدم إعطاء الطفل أي دواء دون استشارة طبية، وعلاج التهابات الأذن بشكل صحيح، وعدم وضع أدوات داخل أذن الطفل للتنظيف دون توجيه طبي.
منظمة الصحة العالمية تشير إلى إمكانية الوقاية من أكثر من 60% من حالات فقدان السمع لدى الأطفال عبر إجراءات وقائية مناسبة، مما يجعل الوقاية مسؤولية مشتركة.