نزوح آلاف المدنيين والصحفيين في الساحل الغربي لليمن بسبب التصعيد العسكري

نزوح آلاف المدنيين والصحفيين في الساحل الغربي لليمن بسبب التصعيد العسكري
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

شهد الساحل الغربي لليمن موجة نزوح واسعة شملت آلاف المدنيين، بينهم صحفيون وأطفال، جراء التصعيد العسكري الأخير، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتعطل الخدمات الأساسية كالتعليم والإعلام.

وأفاد مرصد الحريات الإعلامية في اليمن "مرصدك" بنزوح ما لا يقل عن 117 صحفياً وإعلامياً وعاملاً في مؤسسات إعلامية من مدينة المخا والمناطق المحيطة بها خلال شهر سبتمبر، من بينهم 15 صحفياً ومصوراً ومتعاوناً، بالإضافة إلى 9 صحفيات. وتشير التقارير إلى أن بعضهم اضطر لمغادرة منازلهم بشكل عاجل خشية الاعتقال، بينما وردت شهادات تفيد باقتحام منازل صحفيين ونهب محتوياتها، مما أدى إلى تعطل عمل مؤسسات إعلامية بارزة، بما في ذلك قناة الجمهورية.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة اليونيسف عن نزوح أكثر من 104 آلاف شخص خلال الأسبوعين الماضيين، يمثل الأطفال أكثر من 57 ألفاً منهم. كما تسببت المواجهات في مقتل تسعة أطفال وإصابة 12 آخرين، وفقدان ثلاثة. وقد أدى التصعيد إلى إغلاق أو تعليق الدراسة في 243 مدرسة، مما أثر سلباً على أكثر من 137 ألف طالب وطالبة، بالإضافة إلى تعطّل 26 مرفقاً صحياً مدعوماً من المنظمة.

وحذرت اليونيسف من أن استمرار التصعيد يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يعتمد ملايين الأطفال على المساعدات والخدمات الأساسية للبقاء على قيد الحياة. ودعت المنظمة إلى ضرورة حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الآمنة ودون عوائق إلى جميع المحتاجين.