ألستوم: سوق السكك الحديدية العالمي يتجه لمضاعفة حجم نقل الركاب بحلول 2050
تتوقع شركة ألستوم الفرنسية نمواً قوياً في قطاع السكك الحديدية العالمي، حيث من المتوقع أن يتضاعف حجم نقل الركاب بحلول عام 2050. ويأتي هذا النمو مدفوعاً بالزيادة السكانية، والتوسع العمراني، والتحول نحو وسائل نقل أكثر صداقة للبيئة.
وأوضح كيفين كوغو، رئيس قطاع الاستراتيجيات في ألستوم، أن نحو 68% من سكان العالم سيعيشون في المدن بحلول عام 2050، مما يجعله أحد المحركات الرئيسية لنمو قطاع السكك الحديدية. ومن المتوقع أن يصل حجم حركة نقل الركاب من حوالي 6 تريليونات راكب/كيلومتر في عام 2020 إلى حوالي 12 تريليون راكب/كيلومتر بحلول عام 2050.
وأشار كوغو إلى أن فرص النمو موزعة عالمياً، حيث تشهد الأسواق الناشئة توسعاً في بناء شبكات السكك الحديدية، بينما تركز الأسواق القائمة على زيادة كفاءة البنية التحتية الحالية من خلال التكنولوجيا والحلول الرقمية. وتُعتبر القطارات الكهربائية من الحلول الأقل تأثيراً على البصمة الكربونية مقارنة بوسائل النقل الأخرى.
وفيما يتعلق باستراتيجية ألستوم، تركز الشركة على بناء حضور محلي في الأسواق التي تعمل بها، وتخدم حالياً 61 دولة ويعمل بها حوالي 87 ألف موظف. وتعتبر منطقة الشرق الأوسط سوقاً ديناميكياً للسكك الحديدية، حيث تشارك ألستوم في مشروعات في مصر والسعودية والإمارات والمغرب وجنوب إفريقيا.
وقدر كوغو حجم سوق السكك الحديدية العالمي حالياً بنحو 220 مليار يورو، ويتوقع أن يصل إلى 260-270 مليار يورو بحلول 2030-2031. وأكد أن التحول الرقمي، ورفع كفاءة القطارات، وتطوير قطارات تستهلك طاقة ومواد خام أقل، تمثل محركات رئيسية للنمو.
وفي مواجهة تحديات مستقبلية مرتبطة بالمعادن، وخاصة النحاس، تستثمر ألستوم في الابتكار وتقنيات تقليل استخدام النحاس وتعزيز إعادة تدويره. وتواجه الشركة تحديات في تسليم القطارات بسبب اختلاف المقاييس والمعايير بين الدول، مما يتطلب تصنيع قطارات بمواصفات فنية خاصة.