العناية بالذراع بعد جراحة سرطان الثدي: دليل حيوي للمريضات

العناية بالذراع بعد جراحة سرطان الثدي: دليل حيوي للمريضات
مشاركة الخبر:

تتطلب العناية بالذراع في جانب استئصال الغدد الليمفاوية بعد جراحة سرطان الثدي اهتماماً خاصاً لتقليل مخاطر المضاعفات والكشف المبكر عن أي تغيرات. يهدف هذا الاهتمام إلى فهم المخاطر المحتملة ومعرفة العلامات التي تستدعي استشارة طبية.

يوضح استشاري جراحة الأورام، الدكتور عبد السلام شلبي، أن الذراع في ناحية استئصال الغدد الليمفاوية تحتاج إلى عناية خاصة. إزالة الغدد الليمفاوية أو تأثرها بالعلاج الإشعاعي قد يعطل تصريف السائل الليمفاوي، مما يؤدي إلى تراكمه وحدوث التورم الليمفاوي (Lymphedema) في الذراع أو اليد أو الصدر.

تختلف احتمالات حدوث التورم الليمفاوي بناءً على نوع الجراحة، عدد الغدد المستأصلة، العلاج الإشعاعي، والوزن. لا يوجد جدول زمني محدد لظهور الأعراض، فقد تحدث بعد فترة قصيرة من العلاج أو بعد سنوات، حتى مع عدم وجود مشاكل سابقة.

تشمل العلامات التي تستدعي الانتباه: تورم جديد في الذراع أو اليد، الشعور بالثقل أو الامتلاء، الشد، الألم، التنميل، تغير ملحوظ في حركة الذراع، احمرار الجلد، سخونته، أو تورم مصحوب بألم، والتي قد تشير إلى عدوى تتطلب تقييماً طبياً سريعاً.

لا توجد أدلة قاطعة على أن سحب الدم أو قياس ضغط الدم من الذراع المعالجة يزيد خطر التورم الليمفاوي بشكل عام. ينصح باتخاذ القرار بناءً على الحالة الصحية وتقييم الطبيب. النشاط البدني وتمارين الطرف العلوي لا تسبب التورم الليمفاوي وقد تساعد في تحسين جودة الحياة.

تتضمن العناية بالذراع الحفاظ على سلامة الجلد، تنظيف الجروح، تجنب الإصابات، وترطيب الجلد. يجب عدم تجاهل علامات العدوى مثل الاحمرار أو السخونة أو التورم، خاصة مع وجود حمى. الوعي بالأعراض المبكرة والعناية بالجلد والتواصل مع الفريق الطبي هي خطوات أساسية لحماية الذراع بعد العلاج.