ايران لم تترك نوعاً من أنواع الجريمة الا ارتكبتها بحق اليمنيين .. تفاصيل جريمة تتجاوز كل الاديان والقيم الانسانية
تواصل ايران استخدام كل الطرق والاساليب للتنكيل باليمنيين، اما عبر الاسلحة التي ترسلها لذراعها الارهابية عصابة الحوثي، او بالالغام التي تزرعها باحجام واشكال مموهة مختلفة في المناطق الزراعية وابار المياه والمدارس والمساجد، مرور بالمخدرات والممنوعات، وصولا الى المتاجرة بالبشر ومنها اعضاء الجرحى.
حقيقة مرعبة يكشفها احد الاطباء في صنعاء المحتلة ايرانيا ل " المنتصف" حول المتاجرة باعضاء الجرحى الذين يتم استقدامهم من جبهات القتال التابعة للعصابة الحوثية، وهي جريمة مركبة تبدأ بالتغرير بهم وارسالهم للقتال في صفوفها بجبهات الموت كما باتت تعرف محليا، ومن ينجو منهم مصابا يتم سرقة اعضائه والمتاجرة بها بحجة " انواصابته ميؤوس منها".
المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لدواعي أمنية، اكد وجود عمليات منظمة يشترك فيها اطباء من لبنان والعراق ينتمون لفصائل ايرانية، مع اطباء حوثيين، وباشراف من شبكات الحرس الثوري الايراني، يقومون بسرقة اعصاء جرحى مقاتلي الحوثيين وارسالها خارج اليمن لبيعها.
ويشير الى ان تلك الممارسات تتم داخل بعض المرافق الطبية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي بصنعاء وصعدة وذمار، وعبر فرق طبية منتشرة قرب جبهات القتال، وهي شبكة منظمة تمارس عملها بسرية وتحت رقابة امنية مشددة.
واكد المصدر، إن فريقاً طبياً يضم لبنانيين وعراقيين يعمل مع المليشيا يقوم بسرقة أعضاء من جرحى المليشيا، وإرسالها إلى الخارج لبيعها، وان تلك العمليات لا تقتصر على المصابين الميؤوس منهم كما يتم التبرير في بعض التقارير الطبية، وانما تطال جرحى اصابتهم خفيفة.
وحسب المصدر فان هذه الممارسات لم تعد حالات نادرة مع اشتعال الجبهات حاليا، ونقص التمويل الذي تعاني منه عصابة ايران الحوثية، بل باتت منتشرة بشكل كبير في مناطق عدة، بحجة أن المليشيا لم تعد تمتلك مصادر تمويل، فباتت تنظر للجثث كأموال تتاجر بها بدلاً من علاج الجرحى.
ويكشف المصدر عن اشتراك شبكات واطراف اقليمية ودولية بهذه التجارة المربحة باعضاء اليمنيين، بينها اطراف عمانية واخرى تابعة للامم المتحدة، الى جانب شبكات الحرس الثوري وحزب الله والحوثيين العاملة بهذه التجارة القذرة.
واشار الى ان عمليات نقل الأعضاء تتم عبر طائرات تابعة للأمم المتحدة واخرى عمانية مسموح لها الهبوط والاقلاع في مطار صنعاء الدولي، معتبراً أن ايران لديها شبكات وعصابات مافيا تخدمها واذرعها منتشرة حول العالم وفي الدول العظمى.
واكد المصدر، ان مليشيا الحوثي وايران لم يتركا نوعاً من أنواع الجريمة إلا وارتكبتها بحق الشعب اليمني، وعلى دول الضغط والقوة الاسراع في انقاذ ما تبقى من اليمنيين الابرياء.