قلاع تعز الأبية تكسر زحوف المليشيات.. وتكبيرات العزة تملأ الأفق في الجبهة الغربية

قلاع تعز الأبية تكسر زحوف المليشيات.. وتكبيرات العزة تملأ الأفق في الجبهة الغربية
مشاركة الخبر:

​تحت سماء مدينة تعز الأبية، حيث تتلاحم خطى الثبات مع نبض الروح الوطنية، استبسل أبطال القوات المسلحة في الجبهة الغربية ليمرغوا محاولات المليشيات الانقلابية في وحل الهزيمة والانكسار. ولم تكن المعركة في الميدان مجرد صد هجوم عسكري فاشل، بل كانت ملحمة متكاملة الأركان امتزجت فيها بسالة المرابطين بمدد السماء، فارتفعت أصوات التكبير والتهليل من مآذن الأحياء المتاخمة للخطوط الأمامية – في المطار القديم وبير باشا وشارع الثلاثين – لتعانق عنان السماء بهتاف "الله أكبر ولله الحمد"، معلنةً سقوط رهانات الغاصبين على صخرة الإرادة الصلبة لأبناء تعز الأحرار.

​الركيزة السياسية والإدارية: 
قراءة في فلسفة الصمود المؤسسي والمحلي

​أحمد محسن العقيلي (الشخصية السياسية والإدارية ومسؤول محلي سابق) قال: ​"ما شهدته الجبهة الغربية لمدينة تعز من كسر داحض لهجوم المليشيات، وما تلاه من دوي التكبيرات في مآذن المطار القديم وبير باشا والستين والثلاثين، يجسد الترابط العضوي بين صلابة المؤسسة العسكرية ووعي الحاضنة الشعبية. 
إن هذه اللحظات تؤكد أن تعز ليست مجرد مدينة محاصرة، بل هي قلعة منيعة للجمهورية، تدرك جيداً أن دحر المشاريع الظلامية يتطلب إرادة وطنية لا تلين ويقظة دائمًا في وجه كل محاولات اليأس التي تبثها فلول التخلف."

​النبض الشعبي والشبابي: 
طاقات مشتعلة في خدمة الجبهات

​المهندس فاروق عبداللطيف (القيادي الشبابي والكشفي بالمحافظة) قال: ​"كشباب هذه المدينة، نرى في كل انتصار يحققه أبطال الجيش الوطني في محاور المطار القديم وبير باشا طاقة متجددة تدفعنا لمزيد من البذل والإسناد. عندما نسمع مآذن الأحياء تصدح بالتكبيرات إثر كل انكسار للمليشيات، ندرك حجم الفرحة العارمة واليقين المطلق بعدالة قضيتنا. 
إن الشباب هم الدرع البشري والرديف الحقيقي للقوات المسلحة، ولن نترك المتاريس ولا الساحات حتى ينكسر هذا الحصار الظاهري والروحي عن تعز الحبيبة."

​الحضور النسوي والريادة المجتمعية: 
حرائر تعز وصناعة الوعي الوطني

​الدكتورة أبتسام المليكي (الأكاديمية والناشطة النسوية) قالت:
​"إن صوت التكبيرات الذي انطلق من مآذن تعز العريقة هو صدى لأنين الأمهات وصبر الحرائر اللواتي يربين الأجيال على حب الوطن والتضحية فيقدمن أرواحهن رخيصة فداءً للجمهورية.
إن الهجوم الفاشل للمليشيات في الجبهة الغربية وتقهقر عناصرها أمام ضربات الجيش يعكسان بوضوح عجز المشروع الحوثي أمام قوة إرادة المجتمع وتلاحمه، فالمرأة التعزية كانت ولا تزال الشريك الأساسي في هذا الصمود الأسطوري."

​المؤسسة العسكرية والأمنية:
درع الوطن وحصن الجمهورية الحصين

​اللواء الركن (متقاعد) منصور المخلافي (القيادي العسكري البارز) قال: ​"ما جرى في الجبهة الغربية (المطار القديم، بير باشا، والثلاثين) هو درس عسكري بليغ في الجاهزية واليقظة القتالية العالية التي يتمتع بها أبطال القوات المسلحة. إن محاولات العدو المتكررة لا تزيد قواتنا إلا صلابة وتمرساً في الميدان، والتكبيرات الصادحة من مآذن الأحياء هي التعبير الوجداني الصادق عن احتضان الشعب لجيشه.العدو تلقى ضربة موجعة أربكت حساباته، والجاهزية في أوجها لردع أي حماقة مقبلة."

​القطاع الاقتصادي والتجاري:
تجار تعز في خندق الصمود الوطني

​الحاج عبدالسلام الأغبري (رجل الأعمال والفعاليات التجارية بالمحافظة) قال: ​"على الرغم من قسوة الحصار وتبعات الحرب، إلا أن تجار وفعاليات تعز الاقتصادية يدركون أن الأمن والاستقرار هما أساس كل نماء. 
إننا نتابع بفخر واعتزاز بطولات الجيش الوطني واندحار المليشيات، وسماعنا للتكبيرات تملأ أجواء بير باشا والمطار القديم يبعث في نفوسنا الاطمئنان والأمل بقرب الفرج التام وانتعاش عجلة الحياة الاقتصادية مجدداً في ربوع تعز المحررة والآمنة."

​البعد الثقافي والتنموي: 
تعز.. منارة الثقافة وحاضنة الكرامة

​الأستاذ عبدالباقي الأحمدي (الكاتب الصحفي والمؤرخ) قال:
​"تعز بتاريخها الثقافي والوطني المجيد لم تكن يوماً إلا مقبرة للمعتدي ومهداً للأحرار. المشهد الذي تجسد في هتافات التكبير من مساجد المطار القديم وبير باشا وشارع الثلاثين يعيد إلى الأذهان روح المقاومة التاريخية التي تميز بها الإنسان اليمني في وجه كل غاصب ومستبد. إنها معركة الوعي والهوية قبل أن تكون معركة جغرافيا، وثقافة الحياة في تعز ستنتصر حتماً على ثقافة الموت والكهف."

​خاتمة:
تظل تعز الأبية عنواناً خالداً للثبات والكرامة، ترسم بدماء أبطالها في القوات المسلحة وأريج تكبيرات مساجدها لوحة وطنية متفردة تؤكد أن الظلم زائل وأن راية الجمهورية ستظل خفاقة عالية مهما بلغت تضحيات الأحرار.