جرائم الحوثي بحق جثث الموتى داخل المقابر.

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

قطعياً لا يوجد فئة في العالم تقترف جرائم بحق الجثث إلى داخل المقابر إلا ميليشيات الحوثي الإرهابية.
تقترف جرائم بحق خصومها وبحق قتلاها ، إلا أن قتلاها لهم شكل آخر.
في عام 2022 قامت ميليشيات الحوثي الإرهابية بقتل الشيخ عبدربه البخيتي في منطقته بعزلة الصدر مديرية حبيش محافظة إب ، بعد أن قتلته وتركته مرمي على قارعة الطريق قام أهالي منطقته بدفنه ، في اليوم التالي جاءت أوامر من وزارة الداخلية الحوثية بنبش القبر وإخراج الجثة وتسليمها للقيادات الحوثية ، فجاءت العناصر والقيادات الحوثية التي قتلته وقام بنبش القبر وإخراج الجثة ووضعوها على الأرض واطلقوا عليها الرصاص ثم رفعوها إلى فوق الطقم واطلقوا عليها الرصاص مرة أخرى ثم أخذوها ومضوا.
أدعت الميليشيات أن قتلها للرجل كان بسبب أنه قاطع طريق وهناك أوامر بالقبض عليه من المحكمة بتهمة الحرابة ، نفترض أن كلام الميليشيات حقيقي رغم   أن الرجل كان لديه خلافات مع بعض قيادات حوثية على النفوذ ووصل الأمر إلى أنه يريد التخلص منهم وهم يريدون التخلص منه ، وتنفيذاً للقانون كانت الميليشيات تقبض عليه وهو حي لمحاكمته أو انتهاء الأمر بعد أن قتلته وتم دفنه ، لكن أن تقوم بإخراج جثته بعد دفنه لترتكب جريمة نبش القبر وجريمة إخراج الجثة وجريمة إطلاق الرصاص عليها ماذا يعني ذلك ؟!
وما هي المبررات ؟
هل الميليشيات خائفة أن يتقطع الرجل لقتلاها داخل المقابر وتحت الارض !!
ام أنها تريد أن تحاكمه وهو ميت كونها عجزت عن القبض عليه  ومحاكمته وهو حي !!
واما بالنسبة لإطلاق الرصاص على جثته بعد إخراجها من القبر فهذا حقد وخبث غريب من نوعه وجريمة ما سبقهم بها أحد من العالمين.

الأمر الآخر في تعز حيث قامت الميليشيات بنبش القبر وإخراج جثة قائد مقاومة مديرية الشمايتين ، وهذه جربمة تدل على أن الحوثية مجردة من كل اخلاق الحروب.
صحيح أن الميليشيات تعرضت لأسر عدد من قياداتها ومصرع قيادات آخرين بعضهم لم تحصل على جثثهم ، ولكن مهما كان ذلك فلا يعقل أن تلجأ الميليشيات لنبش قبر وإخراج جثة شهيد  كون صاحبها قائد مقاومة في مديرية من أجل أن يبادلوا بها باسير أو جثة من القيادات الحوثية ، هذا إفلاس وإنحطاط وبغي يتعدى كل أشكال الجرائم على مستوى العالم وكل مراحل التاريخ.
فشلت الحوثية أن تقوم بأسر قيادات من تعز أو أخذ جثثهم بعد إستشهادهم أمامها في الجبهات ، فلجأت إلى إخراج جثث قيادات قد تم دفنها.

فيما يتعلق بقتلاها فإن الميليشيات تقوم بترك جثث قتلاها في الجبهات لتاكلها الكلاب ، تتعمد ذلك ثم تدعي أنهم مفقودين.
فقط تقوم بأخذ جثث عناصر محددة كقيادات من أسر محدودة ، كثير من المغرر بهم من أطفال وابناء قبائل لقوا مصرعهم في الجبهات وترك الميليشيات جثثهم لتاكلها الكلاب.
أيضاً تقوم الميليشيات بترك جثث موتى في ثلاجة المستشفيات بشكل مزدحم حتى تنتشر الرائحة الكريهة ويتأذى منها كل من جوار المستشفيات من أبناء حارتين أو ثلاث ، وهذا ما حدث ويحدث بشكل متكرر في مدينة إب وغيرها.

فيما يتعلق بنبش القبور وإخراج الجثث بعد دفنها ، ما يقترفه الحوثي لا يبيحه أي قانون مدني أو عسكري ولا دين ولا عرف ولا اخلاق.
للموتى حرمة سواءً كان الميت صديقك أو عدوك ، وتلك الحرمة تتمثل في أن كرامة الميت دفنه ، وليس نبش قبره وإخراج جثته منه.