سافران الفرنسية: بريطانيا تسعى لتقارب صناعي مع أوروبا بعد بريكست
أكد الرئيس التنفيذي لشركة "سافران" الفرنسية لصناعة محركات الطائرات، أوليفييه أندرييس، أن الحكومة البريطانية تبدي اهتمامًا متزايدًا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجال السياسة الصناعية، مما يشير إلى توجه لندن نحو تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع القارة الأوروبية.
وأوضح أندرييس، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أن الحكومة البريطانية الحالية تتبنى نهجًا أكثر انفتاحًا تجاه التعاون الصناعي مع الدول الأوروبية، معربًا عن وجود رغبة واضحة في إعادة التقارب مع أوروبا، وأن تطوير الشراكات الصناعية يعد خيارًا مقصودًا لدى الحكومة البريطانية.
تأتي هذه التصريحات في سياق سعي حكومة حزب العمال، بقيادة آندي بيرنهام، إلى إعادة تقييم طبيعة العلاقات مع بروكسل، لا سيما بعد قرار بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في استفتاء عام 2016. ومن شأن تعزيز التعاون الصناعي أن يفتح آفاقًا أوسع للشركات العاملة في قطاعات الطيران، والتصنيع المتقدم، وسلاسل التوريد.
تمتلك شركة "سافران" 14 منشأة في إنجلترا وويلز، مما يجعل تطور العلاقات الصناعية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ذا أهمية مباشرة لأنشطتها. وتُعد الشركة رائدة عالميًا في صناعة معدات ومحركات الطائرات، وتغطي أنشطتها مجالات الطيران المدني والدفاع والأنظمة المرتبطة بهما.
تسلط تصريحات أندرييس الضوء على الدور المحوري للسياسات الصناعية والعلاقات التجارية الأوروبية بالنسبة لشركات قطاع الطيران والدفاع، في ظل مساعي الحكومات لتعزيز قدراتها الإنتاجية وتأمين سلاسل التوريد.