قوات الجيش تحمل الامم المتحدة مسؤولياتها وتؤكد ان جريمة استخدام الحوثي مواد سامة في تعز لن تمر دون عقاب
شددت القوات المسلحة اليمنية على أن مرتكبي الاعتداءات بالاسلحة السامة ضد المدنيين في تعز وقادتهم، لن يفلتوا من المساءلة والعقاب، داعية الأمم المتحدة والجهات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها وردع انتهاكات المليشيا الحوثية ودعم تحقيق عاجل في وقائع يشتبه أنها جرائم حرب.
جاء ذلك في بيان للناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي، اليوم الجمعة، أكد فيه أن الجيش يتعامل بمنتهى الجدية مع البلاغات الميدانية الواردة من جبهات تعز حول استخدام المليشيا الحوثية قذائف يشتبه باحتوائها على مواد سامة تسببت بحالات اختناق وإغماء بين المدنيين والمقاومة.
وقال النزيلي إن التحقيق العاجل يستهدف تحديد طبيعة المواد المستخدمة وتوثيق آثارها وكشف مصادرها والجهات المتورطة في تزويد المليشيا بها.
وأضاف أن هذه البلاغات تأتي ضمن تصعيد ممنهج للحوثيين ضد تعز يجمع بين القنص والقصف العشوائي للأحياء والحصار الخانق وقطع الطرق ومنع وصول الماء والغذاء والدواء.
وحذرت القوات المسلحة المليشيا من التمادي في استهداف المدنيين أو استخدام وسائل قتالية محظورة، مؤكدة أن حماية المواطنين وكسر حصار تعز مسؤولية ثابتة ستتخذ في سبيلها كل الإجراءات وفق الدستور والقانون الدولي الإنساني، مع الضغط لفتح الطرق وضمان وصول الإمدادات دون عوائق.