حملة ممنهجة تستهدف النائبة وفاء رشاد بعد اول صلح بين العرب والهوارة تقوده امرأة وبرلمانية بقنا
اول صلح تقوده امرأة وبرلمانية بصعيد مصر وهو صلح النجاحية بنجع حمادى ادى الى عنصرية ضد المراة بشكل عام وعنصرية ضد النائبة وفاء رشاد عضو مجلس الشيوخ بشكل خاص ..بهدف التقليل من دورها ومجهوداتها بعد ان اوقف الثار والدم
ولكونها امراة تحول الهجوم ضدها الى حملة عنصرية ممنهجة تستهدفها على كافة المستويات ودخلت عناصر جماعة الإخوان الإرهابية والتيارات الدينية على الخط وقنواتهم ومنصاتهم الاعلامية لمحاولة النيل من وفاء رشاد والربط بين تصريحاتها بشان غلاء الأسعار وتحميل المواطنين نتيجة ذلك رغم نفيها المتكرر لتلك التصريحات واخراج كلامها من سياقه لاستمرار حملات الهجوم ضدها
الحملات الممنهجة التى استهدفت الهجوم على النائبة وفاء رشاد من اجل العنصرية فقط وهناك استهداف واضح المعالم ضد وفاء رشاد وحملات ممنهجة تستهدف دورها بعد نجاحها باتمام اكبر صلح تاريخى بين قبيلة العرب والهوارة بالنجاحية بنجع حمادي
النجاح الساحق الذى حققته النائبة وفاء رشاد خلف الله. لكونها اول امراة تقود صلحا تاريخياً بقنا واول برلمانية تنجح باتمام صلح قودة اوقف تيارات وشلالات الدماء فى بيئة يغلب عليها الطابع القبلى
حاول الكثيرين استغلال المشادة التى حدثت بين النائبة وفاء رشاد وأحد أعضاء لجنة المصالحات وهى مشادة عابرة كان سيتم احتواءها بشكل سريع وتحدث باستمرار لكن البعض استغلها لتصفية الحسابات مع النائبة وفاء رشاد وبهدف التقليل من مجهودها فى اتمام اكبر صلح بين القبائل بنجع حمادي شمالي قنا
لم تتوقف حملات الهجوم ضد النائبة وفاء رشاد عضو مجلس الشيوخ فقط عند تيارات الاخوان بل وصلت الى دخول بعض منافسيها وخصومها السياسيين على الخط وايضا بعض أصحاب المصالح الذين انزعجوا مؤخرا من خطابات النائبة لوزارة الزراعة والتى اوقفت التلاعب بالخيارات الزراعية وملف سرقات الاسمدة ووصل الامر لملف حساس بحوزة الأجهزة الرقابية بشان الاسمدة يصل إلى ٦٠٠ مليون جنيه فوجدوا مصالحة النجاحية بنجع حمادى فرصة سانحة لشن اعتى هجوم على وفاء رشاد