دون إسناد جوي.. القوات الجنوبية والمشتركة تصنع الفارق بسحق مليشيا الحوثي وتتاخم العود وتشرف على إب

12:01 2020/01/27

المنتصف نت
 
تاخمت القوات الجنوبية والمشتركة مرتفعات جبال العود الاستراتيجية بين الضالع وإب، عقب تقدم حاسم أخذت في طريقها المؤخرة العسكرية للمليشيات الحوثية في آخر المعاقل والقواعد "معسكر الحساحس" شمالي قعطبة، وبصدد الحسم النهائي في شمالي الضالع.
 
 
وبينما أهلكت العمليات العسكرية المتقدمة زحوفات عشرية للمليشيات على مدى أسابيع من الاستنفار والاستماتة مروراً بتطهير وتأمين كامل مدينة وجبهة الفاخر الاستراتيجية وعبر دروب وخطوط تماس زاحفة من باب غلق وحتى بيت الشرجي وبتار والجب صبيرة، خسرت المليشيات الحوثية المئات من عناصرها وعشرات القيادات الميدانية والمشرفين والرتب العسكرية الكبيرة.
 
ألوية القوات الجنوبية المشتركة والمقاومة والكتائب الزاحفة راكمت تقدمها ومكاسبها النوعية والميدانية بداية من تحرير قعطبة وحتى الفاخر وحجر الجب وإلى تخوم وعمق مديرية الحُشاء وبتار ودنواً من هجار شليل وتوغلاً في العود.
 
وفي غياب كامل للطيران والإسناد والاستطلاع الجوي، استطاعت القوات الجنوبية، وعبر خطط مرنة غطت مسرح عمليات معقد التضاريس، أن تسدد ضربات قاصمة للمليشيات المثخنة بالهزائم والخسائر في جبهات شمالي الضالع منذ نحو عام.
 
كتائب وحشود التعزيزات التي جحفلتها مليشيات الذراع الإيرانية من ذمار وإب خصوصاً في فترات زمنية متقاربة إلى جبهات الضالع الشمالية تكسرت تباعاً واستهلكتها محرقة مفتوحة وحقيقية دخلت ضمنها مؤخراً وللمرة الأولى منذ أشهر جبهة مريس في شمال شرقي الضالع.
 
وفرضت ألوية ووحدات نوعية بالقوات الجنوبية المشتركة طوقاً محكماً على قاعدة ومعسكر الحساحس، مساء السبت، وبعد حصار استمر ساعات اقتحمت المعسكر تحت تغطية نارية وفر من تبقى من الحوثيين شمالاً لتوسع القوات المتقدمة مكاسبها متاخمة جبال العود من حيث بدأ كل شيء قبل نحو عام.
 
ويعتبر معسكر الحساحس الثاني في الأهمية الاستراتيجية بعد معسكر وقاعد الجب الاستراتيجي شمال غربي الضالع، وكانت القوات الجنوبية حررته قبل أشهر وشكل نقطة مفصلية في مسار الأحداث والحرب في كل جبهات شمالي الضالع.