عائلة الزنداني.. أدعياء العلم و"البعاع"

02:33 2020/03/17

صديقي عبدالسلام الشعيبي، حاصل على الثانوية العامة، وكان يكتب في بعض الصحف اليمنية، قرر ذات يوم أن يكون عالم آثار، وكتب مقالاً يقول فيه: إن إهرامات الجيزة لم تبن بالأحجار، بل بنيت بقوالب اسمنتيه.
 
صديقي عبدالسلام يشبه محمد الزنداني مدرس الفقه الذي قرر أن يكون مخترعاً في مجال أدوية الأمراض المستعصية، وظل على مدى سنوات يكذب أنه اخترع علاجات ولقاحات لعدد من الأمراض.
 
صديقي عبدالسلام أصبح مجنوناً ومتشرداً في أسواق القات بالعاصمة صنعاء، السبب أنه لا تواليه جماعة من "البعاع" كالزنداني.
 
أعتقد أن عائلة "الطب الحلال" مكونة من أشخاص مازوخيين يتلذذون بتعذيب الذات، ويجدون متعة في التهكم والتحقير في الردود على ما ينشرون من شعوذات وسخافات.
 
بعض "المفسبكين" لا يشاركون منشور محمد الزنداني الخاص بعلاج كورونا، بل يصورونه وينشرون الصورة، يا هؤلاء، الرجل مصر على هلوساته، ولن يحذف المنشور.
 
وأشتي أعرف أين وجد محمد عبدالمجيد الزنداني متبرعين يجرب عليهم لقاح كورونا الذي توصل إليه؟
 
"عيلة مجانين".. كانت تظن أن كورونا طاعون، لكن انتشاره في مكة والمدينة جعلها تتأكد أنه وباء وليس طاعونا.. (بحسب منشور أسماء عبدالمجيد الزنداني).
 
يا سيد ترامب، خذ عائلة الطب النبوي وكاثرها عندكم في أمريكا عن طريق الاستنساخ، خدمة للبشرية.
*من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك