عصابة الحوثي تخصص قرابة ملياري ريال لدورات طائفية
كشفت مصادر مطلعة عن تخصيص عصابة الحوثي مليارا و٧٠٠ مليون ريال لإقامة دورات ثقافية تغذي فكرها الطائفي في أمانة العاصمة صنعاء.
وقالت المصادر إن العصابة الحوثية وسعت من دوراتها الفكرية والطائفية، ضمن برامجها الهادفة إلى تجريف الهوية الوطنية للشعب اليمني واستبداله بالفكر الإيراني الاثناعشري.
وأوضحت المصادر أن المليشيا الحوثية خصصت هذه الدورة، التي تعتبر من الدورات المتقدمة في النهج الطائفي لعصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، مبالغ مالية كبيرة، من موازنة أمانة العاصمة 2022، ومكتب المالية، تقارب ملياري ريال، تحت بند البناء الاجتماعي.
وأكدت المصادر أن بند "البناء الاجتماعي" الذي اعتمدته عصابة الحوثي، يدعم الخرافات الخمينية، مشيرة إلى أن المدعو خالد المداني، يعد المسؤول المباشر لتنفيذ هذا النوع من الدورات التي يتم اختيار الشخصيات المشاركة فيها بعناية، ولا يجوز لأي شخص الالتحاق بها إلا بعد أن يتلقى عدة دورات ثقافية وقتالية وإرهابية، وغيرها من الدورات الطائفية التي يحرص الحوثي على تنفيذها.
وفيما يعاني موظفو الدولة في مناطق سيطرة عصابة الحوثي من ظروف صعبة منذ أن قطعت المليشيا الحوثية رواتبهم، قبل ٧ سنوات، بحجة انعدام المال،
غير أنها تخصص موارد الدولة لغرس مفاهيم الفكر الإيراني الطائفي في اليمن، وتصرف مبالغ ضخمة لمثل هذه الدورات الإرهابية، رغم حاجة الناس الماسة لمثل هذه الأموال لسد جوع أطفالهم، كما يقول عدد من موظفي الدولة.