لنجعل من يوم الثاني من ديسمبر محطة للتأمل والانطلاق نحو المستقبل، متحررين من كل السلبيات والتعقيدات التي تحاول إعاقة تقدمنا. نحن أبناء اليوم والغد، أبناء هذا الشعب البطل الذي صنع أمجاداً يفاخر بها التاريخ. وهو قادر على بناء حاضر ومستقبل...
حان الوقت ليكون لليمن حضوره ودوره المحوري في محيطه العربي والإسلامي والدولي، وان يشرق فجره الوضاء في كل الأرجاء
اليمن الذي نتطلع إليه هو يمن التسامح والتعايش، يمن الأمن والاستقرار، يمن العطاء والتقدم، يمن المحبة والخير، حيث يعم السلام والازدهار كافة أرجاءه
تجار الحروب والفاسدون والباحثون عن مصالحهم الأنانية يستغلون هذه الظروف الصعبة لتكريس واقع الانقسام والشتات وإبقاء البلاد بلا حل سياسي
يدعو الى صحوة وطنية وتظافر كافة الجهود الوطنية لتجديد روح الثورة والخروج من هذا النفق المظلم ليستعيد الوطن عافيته وامنه واستقراره
من غير المنطقي أن يكون الاحتفال بعيد ثورة 26 سبتمبر ورفع العلم الوطني تهمة يحاسب عليها المواطنون، كما ان ذلك يتعارض مع الحريات التي يكفلها القانون والدستور للجميع.
شعبنا فرض إرادته وأعلن تمسكه بثورته، واحتفل بها في الشوارع والميادين وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، رافعاعلم الجمهورية ومرددا الأناشيد الوطنية.
سيظل الشعب مستعداً مواصلة التضحيات لإحباط المشاريع العنصرية والجهوية، مدافعاً عن مبادئه وأهدافه التي ضحى من أجلها
من سخريات الأقدار أن شعبنا اليوم يخوض بكل عزيمة وإصرار تحدياً جديداً للدفاع عن ثورته ونظامه الجمهوري، في مواجهة من يحاولون الارتداد عن الثورة وإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.
شعبنا يواجه تحديات كبيرة تُماثل ما واجهه المناضلون الأوائل الذين ضحوا من أجل حريتهم وإرادتهم، غير مبالين بالقمع والجبروت، وحققوا انتصارات في معارك الثورة والجمهورية