محور طور الباحة يكشف اعترافات خلية حوثية خططت لاستهداف قيادات عسكرية بعبوات ناسفة

محور طور الباحة يكشف اعترافات خلية حوثية خططت لاستهداف قيادات عسكرية بعبوات ناسفة
مشاركة الخبر:

بثّ المركز الإعلامي لمحور طور الباحة مقطعاً مصوراً تضمن اعترافات لأحد عناصر خلية تابعة لمليشيات الحوثي تم ضبطها في وقت سابق، ويدعى حسام فيصل، حيث كشف المتهم خلال التسجيل عن تفاصيل مخطط إرهابي واسع كان يستهدف قيادات عسكرية وأمنية في مناطق متعددة بمحافظة لحج.

وأظهر المقطع الذي تابعته قناة اليمن اليوم، اعترافات المتهم وهو يروي تفاصيل عملية التخطيط والتنفيذ، موضحاً أنه تلقى تكليفات من مشرفين حوثيين للإشراف على تخزين وتوزيع عبوات ناسفة داخل نطاق محور طور الباحة، بهدف تنفيذ عمليات اغتيال وتفجير تستهدف قيادات عسكرية بارزة.

وقال فيصل في اعترافاته إن الخلية قامت بتخزين العبوات الناسفة في مواقع متفرقة من المناطق الجبلية والريفية، من بينها الأشبوط والسودة، استعداداً لتوزيعها على عدد من العناصر المكلفة بتنفيذ العمليات، مشيراً إلى أن كل مجموعة كانت تتلقى أوامرها مباشرة من مشرفين تابعين للمليشيات في صنعاء وتعز.

وأوضح المتهم أن العمليات كانت تستهدف قيادات عسكرية محددة في مناطق طور الباحة وسوق الربوع وفضرم والبيضة، وغيرها من المواقع الحيوية التي تنتشر فيها القوات الحكومية، لافتاً إلى أن تنفيذ تلك العمليات كان يجري عبر مجموعات مدرّبة مسبقاً تلقت تدريبات على صناعة المتفجرات وزرع العبوات الناسفة تحت إشراف خبراء من المليشيات الحوثية.

وأكد حسام فيصل في التسجيل أن لديه معرفة بأسماء قيادات حوثية ومشرفين ميدانيين يقفون وراء هذه المخططات، مشيراً إلى أنهم أشرفوا على تنظيم الدورات التدريبية وتجهيز العبوات وتحديد أماكن تنفيذ العمليات.

ويأتي هذا الكشف بعد أيام من إعلان محور طور الباحة عن إحباط عدد من العمليات التخريبية والإرهابية التي كانت تستهدف قياداته ونقاطه العسكرية، في وقت تتزايد فيه محاولات المليشيات الحوثية نقل عملياتها الأمنية إلى مناطق الجنوب عبر خلايا سرية تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.

وأكد مصدر أمني في محور طور الباحة – في تصريح للمركز الإعلامي – أن التحقيقات لا تزال مستمرة مع أفراد الخلية المضبوطة، وأن الأجهزة الأمنية تعمل على تتبع بقية العناصر المرتبطة بها، مشدداً على أن قوات المحور لن تتهاون في ملاحقة كل من يثبت تورطه في التعاون مع المليشيات الحوثية أو المساس بأمن المنطقة.

وتعكس الاعترافات التي تم بثها حجم الخطر الأمني الذي تمثله خلايا الحوثيين، ومساعيهم المستمرة لتنفيذ عمليات نوعية تستهدف القيادات العسكرية والمواقع الحيوية في المناطق المحررة، ضمن محاولات لإرباك الوضع الأمني وضرب الاستقرار في المحافظات الجنوبية.