مكاسب محدودة للعملات المشفرة وسط ترقب تنظيمي وتحركات لافتة من «موديز» و«SEC»
شهدت أسواق الأصول الرقمية تحركات متباينة تميل إلى الصعود، مدفوعة بترقب المستثمرين لمستجدات الإطار التنظيمي في الولايات المتحدة، إلى جانب انعكاسات قرارات السياسة النقدية الأخيرة الصادرة عن بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي على شهية المخاطرة عالميًا.
وسجلت عملة بتكوين مكاسب محدودة، لتتداول قرب مستوى 87.156 دولارًا، معززة هيمنتها على سوق العملات المشفرة بحصة قاربت 59.4% من إجمالي القيمة السوقية. وفي المقابل، حققت الإيثيريوم ارتفاعًا طفيفًا لتستقر عند نحو 2.839 دولار، بينما تراجعت عملة ريبل بشكل هامشي إلى 1.84 دولار.
ووفقًا لبيانات منصة «كوين ماركت كاب»، بلغت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة نحو 2.92 تريليون دولار، في حين وصلت أحجام التداول خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى أكثر من 116 مليار دولار.
وعلى صعيد التطورات التنظيمية، بدأت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية دراسة رسمية لطلب تقدمت به بورصة «ناسداك» لإدراج صندوق «بلاك روك بتكوين بريميوم إنكم»، وهو صندوق يُدار بشكل نشط ويركز على توليد عوائد عبر استراتيجيات خيارات مرتبطة بصندوق «آي شيرز بتكوين تراست».
وفي سياق متصل، كشفت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني عن توجهها لاعتماد إطار جديد لتقييم العملات المستقرة، في خطوة يُتوقع أن تؤثر في طريقة نظر المستثمرين إلى سوق تُقدَّر قيمته بنحو 300 مليار دولار. وأوضحت الوكالة أن المنهجية المقترحة ستعتمد على جودة الأصول الاحتياطية، ومستوى المخاطر السوقية، إضافة إلى متطلبات الحوكمة والحماية التشغيلية.
وأشارت موديز إلى أنها ستعتمد النموذج الجديد عقب انتهاء فترة تلقي الملاحظات العامة، والممتدة حتى 29 يناير، وسط نقاشات متزايدة داخل القطاع بشأن شفافية احتياطيات العملات المستقرة، خاصة في ظل عدم خضوع بعض الجهات المصدرة لعمليات تدقيق شاملة.