اختطاف موظفي الأمم المتحدة في صنعاء يثير قلقاً دولياً وسط تصاعد انتهاكات الحوثيين

اختطاف موظفي الأمم المتحدة في صنعاء يثير قلقاً دولياً وسط تصاعد انتهاكات الحوثيين
مشاركة الخبر:

كشف مصدر حقوقي عن أن سبعة من أصل عشرة موظفين تابعين للأمم المتحدة، اختطفتهم مليشيا الحوثي مؤخراً في العاصمة اليمنية صنعاء، يعملون ضمن كوادر برنامج الغذاء العالمي، في تطور يعكس تصاعداً خطيراً في استهداف العاملين في المجال الإنساني.

وأوضح المصدر أن الموظفين المختطفين ينشطون في مجالات حيوية مرتبطة بالعمل الإغاثي، تشمل الدعم اللوجستي، والخدمات المساندة، وإدارة الحركة والتنقل، وهي وظائف تُعد أساسية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وفي السياق ذاته، أشار الصحفي فارس الحميري، عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن ظروف وملابسات عملية الاختطاف ما تزال غامضة، كما لم تعلن الجماعة عن أي اتهامات رسمية بحق الموظفين أو أماكن احتجازهم، الأمر الذي يزيد من المخاوف بشأن سلامتهم.

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في وقت سابق اختطاف عشرة من موظفيها في صنعاء، في أحدث موجة من عمليات الاعتقال التي تنفذها مليشيا الحوثي بحق العاملين في المنظمات الدولية، وهو ما يرفع عدد موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الجماعة إلى أكثر من ستين شخصاً خلال الفترة الماضية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات متكررة من منظمات حقوقية دولية من خطورة استمرار هذه الانتهاكات، التي تهدد العمل الإنساني في اليمن، وتعرقل وصول المساعدات إلى ملايين المحتاجين، فضلاً عن تعريض حياة العاملين الإنسانيين لمخاطر جسيمة.

ويرى مراقبون أن تصاعد استهداف موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية يعكس تضييقاً متعمداً على العمل الإنساني، ويقوض الالتزامات الدولية المتعلقة بحماية العاملين في هذا المجال، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة للضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع المختطفين وضمان بيئة آمنة لعمل المنظمات الإنسانية في اليمن.