ميسي يختار الصمت: لماذا ابتعد "البرغوث" عن صراع رئاسة برشلونة؟
أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، أسطورة نادي برشلونة، اهتماماً واسعاً خلال الفترة الأخيرة المتعلقة بانتخابات رئاسة النادي، لكنه اختار الابتعاد التام عن الساحة، مفضلاً عدم الانخراط في الضجيج الانتخابي رغم تمنيات بعض المرشحين بتدخله.
في خضم المنافسة المحتدمة، وخاصة بعد أن رفع المرشح السابق مارك سيريا لافتة ضخمة تدعو لعودة "البرغوث" إلى صفوف البلوجرانا، كانت الآمال معقودة على تدخل ميسي لدعم أحد الأطراف أو إبداء رأيه في الوضع الراهن للنادي الكتالوني.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فقد فضّل ميسي الحفاظ على مسافة واضحة، متجنباً تماماً الدخول في أية مناقشات أو إطلاق تصريحات قد تُفسر على أنها دعم أو معارضة لأي مرشح، مثل خوان لابورتا أو فيكتور فونت.
ويبدو أن الأسطورة قد استوعب الدرس جيداً من التجارب الانتخابية السابقة، حيث حرص على عدم الإشارة بأي كلمة أو تقديم أي دعم مباشر، خوفاً من أن يتم استغلال اسمه كأداة انتخابية في هذه المعركة الشرسة.
وعلى الرغم من المحاولات المتكررة للتواصل معه، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء مقربين، لم يتمكن أي مرشح انتخابي من إغراء ليونيل ميسي للمشاركة، ليظل قرار اللاعب الأرجنتيني حاسماً في الابتعاد عن هذا التنافس.