الحوثي يحوّل منازل المعلمات إلى أوكار للتعبئة الطائفية والحشد الإجباري
كشفت مصادر تربوية مطلعة عن قيام ميليشيا الحوثي بإجبار عدد من المعلمات في مناطق سيطرتها على فتح منازلهن وتحويلها إلى مجالس مفتوحة لنشر الفكر الطائفي وتنفيذ أنشطة التعبئة والتحشيد، وربطهن بشكل مباشر بمشرفي الأحياء الخاضعين للجماعة.
وأكدت المصادر أن هذا التصعيد الخطير يستهدف الكادر التعليمي النسوي بهدف إخراجه عن دوره التربوي والمهني، والزج به في مهام استخباراتية وتعبوية، وتحويل المعلمات إلى أدوات للحشد وغسل الأدمغة داخل الأوساط المجتمعية.
وأضافت أن الميليشيا تمضي قدمًا في تسييس العملية التعليمية عبر سياسات ممنهجة تقوم على "الفرز الطائفي"، وإقصاء الكفاءات التربوية واستبدالهن بعناصر موالية تُعرف بـ"الزينبيات"، لضمان فرض خطابها الأيديولوجي داخل المدارس والأحياء السكنية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الممارسات تهدف إلى تفريغ المدارس من المعلمات الرافضات للفكر الحوثي، وتدمير العملية التعليمية وعسكرتها بما يخدم الأجندات الإيرانية والمشروع الطائفي، في انتهاك صارخ لحرمة التعليم ورسالة المعلم التربوية.